الاحتلال يستهدف مستشفى كمال عدوان في غزة ووزارة الصحة تطالب بحماية الطواقم الطبية
أدانت وزارة الصحة في قطاع غزة استهداف مستشفى كمال عدوان، مؤكدة أن الهجمات المتكررة على المنشآت والطواقم الطبية تهدد حياة العاملين والمرضى وتضعف قدرة القطاع الصحي على تقديم خدماته، فيما دعت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية المرافق الطبية.
أدانت وزارة الصحة في قطاع غزة الهجمات المتكررة التي تستهدف الطواقم الطبية والمنشآت الصحية، مطالبة بوقف الاعتداءات المستمرة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق العاملين في القطاع الصحي.
وقالت الوزارة: "إن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال استهدفت، بعد ظهر اليوم، مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة بقنبلة، ما أدى إلى إصابة اثنين من العاملين في المستشفى، رغم وجودهما في المنطقة الخضراء".
وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، أن استمرار الهجمات الممنهجة على المنشآت الصحية والطواقم الطبية يعرّض حياة العاملين والمرضى للخطر، كما يؤدي إلى إضعاف قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات المنقذة للحياة.
ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية والجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المرافق الصحية والعاملين فيها، ووقف هذه الهجمات، وإنهاء الانتهاكات المستمرة بحق القطاع الصحي.
وأظهرت أحدث الإحصاءات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال دمّر 34 مستشفى من أصل 38 مستشفى في قطاع غزة خلال حرب الإبادة، فيما تواصل أربعة مستشفيات فقط العمل بقدرات محدودة رغم تعرضها لأضرار، وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني على تجمع للمدنيين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
أطلقت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين، مبادرة إنسانية بقيمة 883.6 مليون يورو لدعم قطاع غزة، بالشراكة مع 15 جهة.
كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن خطة الإدارة الأمريكية لنشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة تواجه تعثراً كبيراً، إذ تقلصت القوة المقترحة من نحو 20 ألف جندي إلى محاولة نشر وحدة أولية تضم ما بين 10 و20 عسكرياً فقط، وسط استمرار التحديات السياسية والأمنية.