الكشف عن نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمراقبة أخبار نتنياهو
كشفت صحيفة "هآرتس" عن إنشاء نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمتابعة الأخبار المتعلقة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو بشكل فوري، حيث يمسح عشرات المصادر الإعلامية كل نحو 90 ثانية، ويرسل النتائج إلى مجموعات على تطبيق واتساب، فيما تبين أن النظام يحلل أيضاً المخاطر والفرص ويقترح كيفية التعامل مع الأخبار المهمة.
كُشف عن إنشاء نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمتابعة الأخبار المتعلقة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو بشكل فوري، حيث تبين أن النظام يمسح عشرات المصادر الإعلامية كل نحو 90 ثانية، ويرسل النتائج التي يجمعها إلى مجموعات على تطبيق واتساب.
وأظهرت المعلومات أن النظام طوّره يوناتان أوريخ، المستشار الإعلامي لنتنياهو، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لمتابعة الأخبار المنشورة عن نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو.
وبحسب صحيفة "هآرتس"، طُوّر النظام باستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود"، ويقوم بمسح نحو 50 مصدراً إخبارياً كل 90 ثانية، ويصنف المحتوى المتعلق بنتنياهو وزوجته سارة نتنياهو وحزب الليكود وفق مستويات محددة من الأهمية.
ويرسل النظام المحتوى الذي يرصدُه إلى مجموعتين منفصلتين على واتساب؛ تُخصص إحداهما للأخبار المتعلقة بسارة نتنياهو، فيما تُستخدم الأخرى لمتابعة الأخبار المتعلقة بنتنياهو وحزب الليكود.
إجراء أكثر من 19 ألف عملية مسح
وأُفيد بأن النسخة الحالية من النظام تعمل دون انقطاع منذ 1 سبتمبر/أيلول، وأنها أجرت خلال هذه الفترة أكثر من 19 ألف عملية مسح.
وبحسب تقرير استمر 18 يوماً واطلعت عليه "هآرتس"، جرى إدراج نحو 5,500 مادة إعلامية ضمن نطاق متابعة النظام، فيما شهد يوم 8 سبتمبر/أيلول، الذي كان الأكثر كثافة، رصد 689 مادة منفصلة.
كما أُرسل خلال فترة لا تتجاوز 14 يوماً ما مجموعه 226 تطوراً مختلفاً يتعلق بسارة نتنياهو إلى مجموعة واتساب المخصصة لذلك.
ولا يقتصر النظام على متابعة نتنياهو وزوجته، بل يراقب أيضاً عدداً من السياسيين المعارضين والأحزاب السياسية واستطلاعات الرأي ومنشورات الصحفيين والمعلقين.
وتضم قائمة المتابعة أسماء مثل يائير غولان، وغادي آيزنكوت، ويائير لابيد، ونفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان، إلى جانب أحزاب سياسية مختلفة.
تصنيف المؤسسات الإعلامية حسب الأهمية
وكُشفت أيضاً مستويات الأهمية التي يمنحها النظام للمصادر الإعلامية.
وجاءت أسماء مثل عميت سيغال، والقناة 12، و"واي نت"، و"ماكو"، وقناة "كان 11" ضمن المراتب الأولى، بينما صُنفت دافنا ليئيل، وصحيفة "هآرتس"، والقناة 13، وميخائيل شمش ضمن الفئة الثانية.
أما مصادر مثل القناة 14 المؤيدة لنتنياهو، و"هموكيد"، و"ينون نيوز"، فقد وُضعت في مراتب أدنى.
كما أفيد بأن النظام تضمن تعليمات بعدم متابعة بعض الأخبار السياسية المنشورة على القناة 14 بشكل شخصي.
وتبين أن أوريخ وجّه النظام إلى التعامل مباشرة مع منشورات بعض الصحفيين والمعلقين باعتبارها أخباراً، وإبلاغه بها بشكل منفصل حتى في حال نشر التطور نفسه من قبل مؤسسات إعلامية أخرى.
الذكاء الاصطناعي يحلل أيضاً "ما ينبغي فعله"
وتبين أن وظيفة النظام لا تقتصر على جمع الأخبار ومتابعتها.
فقد طلب أوريخ من نموذج "كلود" أن يتعامل مع نفسه باعتباره مستشار اتصالات رفيع المستوى يعمل في مكتب رئيس الوزراء.
وطُلب من النظام تحليل الأخبار المهمة، وتقييم المخاطر أو الفرص التي قد تنجم عنها، واقتراح الرسائل التي يمكن إصدارها باسم نتنياهو أو حزب الليكود.
كما طُلب منه اختيار أحد الخيارات التالية عند ظهور خبر معين: إصدار بيان فوري، الرد خلال اليوم، تجاهل التطور، أو مواصلة مراقبته فقط.
لكن وفقاً لتحقيق "هآرتس"، واجه قسم التحليل في النظام العديد من الأعطال التقنية، كما فشلت بعض استدعاءات الذكاء الاصطناعي.
ترك الشيفرة البرمجية مكشوفة تسبب في ثغرة أمنية
وانكشف وجود النظام بعد أن ترك أوريخ الشيفرة البرمجية الخاصة به متاحة للعامة على منصة "غيت هب".
وخلال تحقيق أجرته "هآرتس" وباحثون في الإنترنت، عُثر في حساب ثبت أنه يعود إلى أوريخ على مجلد يحمل اسم "Netanyahu Media Monitor"، وتبين أنه يحتوي على الشيفرات اللازمة لتشغيل النظام.
والأكثر إثارة للانتباه أن الشيفرات لم تكشف فقط عن طريقة عمل النظام، بل تضمنت أيضاً، بحسب التحقيق، معرّفات فريدة لمجموعات واتساب ومفتاح وصول.
وأفادت "هآرتس" بأن استخدام هذه المعلومات معاً كان قد يتيح لأشخاص غير مخولين إمكانية الوصول إلى مجموعات واتساب المعنية، والاطلاع على أعضاء المجموعات وأرقام هواتفهم، والحصول على محتوى الرسائل، بل وإرسال رسائل باسم المجموعات.
وبعد أن وجهت الصحيفة سؤالاً إلى مكتب رئيس الوزراء بشأن الموضوع، أُفيد بتقييد الوصول إلى حساب أوريخ على "غيت هب" وإغلاق الثغرة الأمنية.
اسم أوريخ ظهر سابقاً في قضية "قطر غيت"
وأعاد الكشف عن النظام فتح النقاش حول أوريخ، الذي سبق أن أثير اسمه في قضية مرتبطة بتسريب معلومات سرية إلى الإنترنت.
وبحسب "هآرتس"، كان أوريخ قبل نحو عامين في صلب نقاشات بشأن تسريب وثائق مرتبطة بحملة هدفت إلى تحسين صورة قطر.
كما يواجه أوريخ، إلى جانب أشخاص مقربين من نتنياهو، اتهامات في إطار التحقيق المعروف في الأوساط العامة باسم "قطر غيت".
ويتناول التحقيق أنشطة يُزعم ارتباطها بقطر ودور بعض مستشاري نتنياهو المقربين فيها.
وتُقيّم الأطراف المعنية هذه الادعاءات بطرق مختلفة، فيما لا تزال التحقيقات والإجراءات القضائية في القضية مستمرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن 262 من العاملين في مجال الصحافة استشهدوا، وأصيب أكثر من 433 آخرين، جراء هجمات الاحتلال الصهيوني على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيراً إلى استمرار استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "إن الأشخاص الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف بتهم ارتكاب جرائم حرب لا مكان لهم على منصة الأمم المتحدة، بل في قاعات المحاكم التي سيحاسبون فيها على الجرائم التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها"، مؤكداً أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين في مواجهة الظالمين.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله في الضفة الغربية، وداهمت أحد مباني الجامعة وأجرت عمليات تفتيش في عدد من أقسامها، وسط انتشار للجنود والآليات العسكرية في محيط الجامعة ومداخلها.