قوات الاحتلال تقتحم جامعة بيرزيت وتفتش عدداً من أقسامها
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله في الضفة الغربية، وداهمت أحد مباني الجامعة وأجرت عمليات تفتيش في عدد من أقسامها، وسط انتشار للجنود والآليات العسكرية في محيط الجامعة ومداخلها.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، حرم جامعة بيرزيت، الواقعة شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، وأجرت عمليات تفتيش في عدد من أقسام الجامعة.
وبحسب خبر نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلاً عن مصادر أمنية، دخلت قوات الاحتلال حرم الجامعة واقتحمت أحد مبانيها.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات عسكرية وجنوداً تابعين لقوات الاحتلال انتشروا في محيط الجامعة وعند مداخلها، فيما أجروا عمليات تفتيش وتفقد في أجزاء من الحرم الجامعي.
وأشارت المصادر إلى أن الاقتحام تسبب في حالة من التوتر داخل الجامعة.
تكرار اقتحامات جامعة بيرزيت
وبحسب سجلات إدارة جامعة بيرزيت، اقتحمت قوات الاحتلال حرم الجامعة مرات عديدة منذ عام 2002.
وتتضمن سجلات الجامعة أيضاً اقتحاماً وقع في 6 يناير/كانون الثاني 2026، واقتحامين آخرين في 9 ديسمبر/كانون الأول و22 سبتمبر/أيلول 2025.
وخلال الاقتحام الذي وقع في 6 يناير/كانون الثاني 2026، كسرت قوات الاحتلال البوابة الرئيسية للجامعة، وأطلقت النار داخل الحرم الجامعي الذي كان يوجد فيه الطلاب، كما استخدمت القنابل الصوتية وكميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع.
وبحسب سجلات الجامعة، أسفرت تلك الأحداث عن إصابة 41 طالباً، بينهم 9 أصيبوا بالرصاص.
كما واجه طلاب الجامعة خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الاقتحامات، عمليات احتجاز. وكانت وكالة "وفا" قد أفادت في 2 يونيو/حزيران باحتجاز أربع طالبات يدرسن في جامعة بيرزيت، خلال مداهمات نفذتها قوات الاحتلال لمنازلهن في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
أما في اقتحام اليوم، فلم ترد حتى الآن معلومات عن وقوع إصابات أو احتجاز أي أشخاص، فيما أفيد باستمرار اقتحام قوات الاحتلال لحرم الجامعة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن 262 من العاملين في مجال الصحافة استشهدوا، وأصيب أكثر من 433 آخرين، جراء هجمات الاحتلال الصهيوني على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيراً إلى استمرار استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "إن الأشخاص الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف بتهم ارتكاب جرائم حرب لا مكان لهم على منصة الأمم المتحدة، بل في قاعات المحاكم التي سيحاسبون فيها على الجرائم التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها"، مؤكداً أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين في مواجهة الظالمين.
كشفت صحيفة "هآرتس" عن إنشاء نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمتابعة الأخبار المتعلقة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو بشكل فوري، حيث يمسح عشرات المصادر الإعلامية كل نحو 90 ثانية، ويرسل النتائج إلى مجموعات على تطبيق واتساب، فيما تبين أن النظام يحلل أيضاً المخاطر والفرص ويقترح كيفية التعامل مع الأخبار المهمة.