مناورة بحرية مشتركة بين اليونان والاحتلال الصهيوني في شرق المتوسط
أجرت القوات البحرية اليونانية وقوات بحرية تابعة للاحتلال الصهيوني مناورة عسكرية مشتركة في شرق البحر المتوسط، بمشاركة سفينتي صواريخ وفرقاطتين، في وقت يشهد تعزيزاً للتعاون العسكري بين الجانبين.
أُعلن عن إجراء القوات البحرية اليونانية والقوات البحرية التابعة للاحتلال الصهيوني مناورة عسكرية مشتركة في شرق البحر المتوسط.
وشارك في المناورة سفينتان صاروخيتان تابعتان للاحتلال الصهيوني وفرقاطتان تابعتان للبحرية اليونانية.
وقال جيش الاحتلال الصهيوني، في بيان: "إن المناورة أُجريت قبل نحو أسبوعين، بهدف تعزيز التعاون العملياتي بين القوات البحرية للجانبين".
وأضاف البيان أن قوات البلدين أجرت، في إطار المناورة، تدريبات على التعامل مع سيناريوهات عملياتية مختلفة، بما في ذلك حالات الطوارئ، كما نفذت تدريبات مشتركة على اكتشاف التهديدات والتعامل معها.
المناورة جاءت في ظل توتر بين تركيا واليونان
ولفتت المناورة الانتباه إلى توقيتها، إذ أُجريت في فترة عاد فيها التوتر بين اليونان وتركيا إلى الواجهة على خلفية التطورات في شرق البحر المتوسط وبحر إيجه.
وكان التوتر بين أنقرة وأثينا قد عاد إلى الواجهة عقب زيارة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى جزيرة ميس، وهي أقرب الجزر اليونانية إلى السواحل التركية.
وذكرت وسائل إعلام يونانية، في تقييماتها للمناورة، أنها تحمل إلى جانب تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين، "أهمية رمزية كبيرة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أُعدّت جهات دولية وأممية وعربية في قطاع غزة خطة طوارئ للتعامل مع مئات المباني المتضررة والمتصدعة التي باتت مهددة بالانهيار، في ظل المخاطر التي خلّفتها الحرب على الأبنية والسكان، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات دولية وأممية وعربية.
لقي شخصان على الأقل مصرعهما جراء إطلاق نار داخل مدرسة في جنوب الفلبين، في حادثة تعد الثالثة من نوعها التي تشهدها مؤسسة تعليمية في البلاد منذ يونيو/حزيران، بحسب مسؤول في هيئة محلية لإدارة الكوارث.
أُصيب خمسة شبان فلسطينيين فجر الجمعة إثر هجوم نفذه مستوطنون على مركبتهم قرب قرية يبرود، شرق رام الله، بعدما استُهدفت السيارة بوابل من الحجارة، ما أدى إلى انحرافها وانقلابها وإصابة ركابها بجروح وصفت بالطفيفة.