واشنطن بوست: الضغوط العسكرية لم تنجح في إضعاف أنصار الله
أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة وحلفائها لوقف تنامي قوة حركة أنصار الله في اليمن أصبحت محدودة، رغم سنوات من العمليات العسكرية والضربات الجوية التي استهدفت الحركة.
ونشرت صحيفة واشنطن بوست مقالًا بعنوان "لماذا ازدادت قوة الحوثيين في اليمن رغم سنوات الحرب؟"، تناولت فيه مسار المواجهات التي خاضتها الحركة خلال العقد الأخير، والنتائج التي ترتبت على الحملات العسكرية ضدها.
وذكر التقرير أن السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا والاحتلال الصهيوني نفذت، في مراحل مختلفة خلال السنوات الماضية، غارات جوية مكثفة ضد حركة أنصار الله، إلا أن تلك العمليات لم تؤدِ إلى إضعاف الحركة، بل أسهمت، وفق التقرير، في تعزيز قدراتها.
ولفتت الصحيفة إلى أن الحركة المدعومة من إيران تمكنت من تعزيز حضورها بالقرب من أحد الممرات البحرية المهمة، كما نفذت هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية وأثرت تداعياتها في الأسواق العالمية.
وخلص التقرير إلى أن الخيارات التي لم تُجرّب سابقًا لوقف تنامي قدرات أنصار الله أصبحت محدودة، في ظل استمرار الحركة في تطوير قدراتها العسكرية والحفاظ على قدرتها على التأثير في أمن الملاحة والمشهد الإقليمي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نظّمت حمولة آل عياش في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وقفة تضامنية للمطالبة بالإفراج عن الصحفي والناشط الفلسطيني مصطفى معين عياش، المعتقل في النمسا منذ نحو عام.
أقال رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، رئيس المفوضية الوطنية للانتخابات، أبيدنيغو أكوك كاكوال، قبل نحو ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول، من دون إعلان أسباب القرار، ما أثار مخاوف بشأن تأثير التغيير على الاستعدادات الانتخابية والجدول الزمني للاقتراع.
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن الجيش الروسي نفذ خلال ساعات الليل هجمات على مناطق مختلفة من البلاد، مستخدمًا 157 طائرة مسيرة هجومية و16 صاروخًا، فيما أسفرت الضربات عن أضرار في منشآت للطاقة والبنية التحتية المدنية.
أعلن عضو الحزب الديمقراطي البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، غريغوري ميكس، رفضه صفقة أسلحة بقيمة نحو 2.8 مليار دولار تعتزم إدارة ترامب بيعها للاحتلال الصهيوني، مؤكداً عدم تلقي ضمانات كافية بشأن حماية المدنيين والالتزام بالقانون الأمريكي.