روسيا تستهدف موانئ ومراكز لوجستية أوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف سفينة شحن وعبّارة في ميناء تشورنومورسك الأوكراني، قالت إنهما كانتا تنقلان معدات عسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت لوجستية وبنى تحتية للسكك الحديدية، فيما أبدت كييف شكوكاً بشأن التزام موسكو بالاتفاق المعلن لوقف استهداف منشآت الطاقة لدى الطرفين.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها إن قواتها نفذت ضربات على سفينة شحن وعبّارة في ميناء تشورنومورسك الواقع على ساحل البحر الأسود، مشيرة إلى أن السفينتين كانتا تحملان مواد ومعدات عسكرية.
وأضافت الوزارة أن الضربات شملت أيضاً منشآت للسكك الحديدية في غرب أوكرانيا ومركزاً لوجستياً في منطقة أوديسا، زعمت أنه كان يُستخدم لتخزين معدات عسكرية أجنبية.
وفي المقابل، أفاد حاكم منطقة أوديسا، "أوليغ كيبر"، بأن هجمات روسية وقعت خلال ساعات الليل واستهدفت منشآت الميناء، وأسفرت عن أضرار في مبانٍ سكنية ومنشآت لوجستية ووسائل نقل.
وفي العاصمة كييف، أعلنت السلطات إصابة شخص جراء استهداف محطة وقود بطائرة مسيّرة روسية، كما تعرضت منشآت تخزين في منطقة أخرى من العاصمة لهجوم.
كييف تتحفظ على هدنة الطاقة
وجاءت هذه الهجمات بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف استهداف منشآت الطاقة التابعة لكل طرف.
وأبدى الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" موقفاً حذراً من الإعلان، مؤكداً أن كييف لا تملك ضمانات بشأن التزام موسكو بالاتفاق، وأن أي وقف لإطلاق النار ينبغي أن يكون موثوقاً وطويل الأمد وقابلاً لتحقيق نتائج ملموسة.
وقال "زيلينسكي" إن أوكرانيا مستعدة لوقف هجماتها على أهداف روسية، لكنه طالب بضمانات بعدم استهداف روسيا منشآت الطاقة الأوكرانية والبنية التحتية الحيوية ومسارات إمدادات الغذاء.
ولم يتحول المقترح الذي أعلنه ترامب بشأن وقف الهجمات على منشآت الطاقة إلى اتفاق شامل ومعلن رسمياً من جانب أوكرانيا حتى الآن، بينما رحبت الكرملين بدعوة ترامب إلى وقف الهجمات الأوكرانية على منشآت إنتاج الديزل في روسيا.
تصعيد متواصل في البحر الأسود
وسّعت روسيا وأوكرانيا خلال الفترة الأخيرة نطاق هجماتهما بعيدة المدى لتشمل الموانئ ومنشآت الطاقة والمستودعات والمواقع الصناعية والبنية التحتية للنقل، ما زاد المخاطر المحيطة بحركة السفن التجارية في البحر الأسود.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 222 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ساعات الليل فوق مناطق روسية مختلفة وفوق البحر الأسود، مشيرة إلى تحييد أكثر من 40 مسيّرة في منطقة سامارا، حيث تعرض أيضاً أحد المنشآت الصناعية لهجوم.
وفي الجانب الأوكراني، أفادت السلطات بمقتل شخصين في زابوريجيا، ومقتل شخص آخر في منطقة خيرسون، إلى جانب إصابة ثمانية أشخاص جراء الهجمات.
الحرب تضغط على أسواق الوقود
وأثرت الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة في الحرب الروسية الأوكرانية على أسواق الوقود، بعدما تجاوز الصراع خطوط الجبهة ليطال منشآت الإنتاج والتكرير والإمداد.
وتسببت الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة على مصافي النفط الروسية في الضغط على إنتاج الوقود والإمدادات المحلية، بينما واصلت موسكو فرض بعض القيود على صادرات الوقود.
ويرتبط ضيق إمدادات الديزل في الأسواق العالمية، وفق المعطيات الواردة، بعوامل متعددة تشمل الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات في الشرق الأوسط والأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة.
وتمنح هذه التطورات مبادرة "ترامب" لوقف استهداف منشآت الطاقة بُعداً يتجاوز مسار التسوية العسكرية، لتشمل أيضاً محاولة الحد من الضغوط المتزايدة على أسواق الوقود العالمية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني منزلين يعودان لعائلتين فلسطينيتين في بلدة بيت حنينا شمالي القدس المحتلة، في إطار عمليات هدم متكررة تُنفذ بذريعة عدم الحصول على تراخيص البناء ومخالفات أنظمة التخطيط.
فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني قيوداً مشددة على استخدام أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بعد تصنيفها كمواقع أثرية، في خطوة اعتبرتها جهات فلسطينية وسيلة لفرض سيطرة إدارية وتخطيطية فعلية على الأراضي وعرقلة البناء واستخدام أصحابها لها.
كشفت تقارير أن جيش الاحتلال الصهيوني أوصى القيادة السياسية بتجنب شن هجوم مباشر على حركة أنصار الله في اليمن، داعيًا بدلًا من ذلك إلى التركيز على تشكيل تحالف دولي وإقليمي لمواجهة الحركة.