نتنياهو يهاجم وثائقي "نازا" الذي يوثّق مجازر الاحتلال في غزة
هاجم رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، الفيلم الوثائقي "نازا"، الذي يوثّق المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، واصفًا إياه بأنه تحريض معادٍ للسامية، بينما زعم أن ما يكشفه الفيلم بشأن أساليب جيش الاحتلال المدعومة بالذكاء الاصطناعي هو مجرد أكاذيب.
هاجم رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو الفيلم الوثائقي "نازا"، الذي يوثّق المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، واصفًا الفيلم بأنه "تحريض معادٍ للسامية"، ودافع عن جيش الاحتلال في مواجهة ما يكشفه الفيلم من استخدام أساليب قتل مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويتناول الفيلم الوثائقي "نازا" استخدام جيش الاحتلال للذكاء الاصطناعي في هجماته التي تستهدف المدنيين، بما في ذلك قصف المنازل، وإحراق الملاجئ عمدًا، واستهداف الفلسطينيين خلال توزيع المساعدات الغذائية، كما يتضمن شهادات مباشرة لجنود في جيش الاحتلال.
وعلى الرغم من ظهور تسجيلات توثّق اغتصاب أسير فلسطيني داخل سجن عسكري تابع للاحتلال، زعم نتنياهو أن الوثائق التي يستند إليها الفيلم "مفبركة"، كما استهدف منافسيه السياسيين عبر الوحدة التي ينتمي إليها مخرجو الفيلم.
وحصل الفيلم، الذي عُرض في مهرجان البندقية السينمائي، على "جائزة لجنة التحكيم الخاصة".
وعقب عرض الفيلم، بدأت سلطات الاحتلال إجراءات قانونية للتحقيق في احتمال تسريب بيانات من داخل الجيش، فيما هدد وزير الثقافة في حكومة الاحتلال، ميكي زوهار، مخرجي الفيلم بإسقاط الجنسية عنهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت تقارير أن جيش الاحتلال الصهيوني أوصى القيادة السياسية بتجنب شن هجوم مباشر على حركة أنصار الله في اليمن، داعيًا بدلًا من ذلك إلى التركيز على تشكيل تحالف دولي وإقليمي لمواجهة الحركة.
أعلن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" أن روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف استهداف المنشآت والمنشآت المرتبطة بالطاقة لدى الطرف الآخر، في وقت تشهد فيه أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفاعاً قياسياً.
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني مداهمات في بلدات كفر راعي وعرابة وفحمة جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية، واحتجزت 14 فلسطينياً، بينهم أسرى محررون ضمن صفقات تبادل سابقة، قبل أن تطلق سراحهم عقب إخضاعهم للتحقيق.
استشهد فلسطيني يبلغ من العمر 54 عاماً برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها منطقة أم الشرايط في مدينة البيرة، لترتفع بذلك حصيلة الشهداء الفلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 إلى أكثر من 100 شهيد.