باكستان..تعليق عمل أطباء وكوادر صحية أفغان في مستشفى ببيشاور
أوقفت إدارة مستشفى نورث ويست العام ومركز الأبحاث في مدينة بيشاور الباكستانية عمل عدد من الأطباء والعاملين الصحيين الأفغان، بعدما تأخرت الموافقة على طلبات تمديد تأشيراتهم.
وأفاد الصحفي الباكستاني المستقل "طاهر خان" بأن العاملين الأفغان المتضررين تقدموا بطلبات لتمديد تأشيراتهم، إلا أن السلطات لم تصدر الموافقات اللازمة حتى الآن، ما حال دون مواصلتهم العمل في المستشفى.
وكان قسم الموارد البشرية في شركة Alliance Healthcare (Pvt.) Ltd. قد أصدر تعميمًا في 2 أيلول، طالب فيه بإنهاء مهام الموظفين الأفغان الذين لا يحملون تأشيرات سارية المفعول بصورة فورية.
ونص التعميم على إمكانية عودة هؤلاء الموظفين إلى وظائفهم بعد تقديم وثائق تأشيرة سارية واستكمال إجراءات التحقق المطلوبة.
وقال طبيب في مستشفى نورث ويست العام إن عددًا من الأطباء الأفغان والعاملين الصحيين الآخرين، الذين كانوا يؤدون مهامهم في المستشفى بموجب تأشيرات سارية، عُلقت أعمالهم مؤقتًا بسبب بقاء طلبات تمديد التأشيرات قيد المراجعة.
وأثارت هذه الخطوة مخاوف بين الأطباء المتضررين، الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على ممارسة مهنتهم إلى حين صدور القرارات المتعلقة بطلبات تمديد تأشيراتهم.
وجاءت الواقعة بعد أسبوع من قرار المحكمة العليا في لاهور تعليق تنفيذ توجيهات المجلس الطبي وطب الأسنان الباكستاني التي طالبت الطلاب الأفغان الدارسين للطب بالعودة إلى أفغانستان.
ويواصل الأطباء والعاملون الصحيون الأفغان في المستشفى انتظار استكمال إجراءات تمديد التأشيرات، في ظل استمرار تعليق مهامهم بصورة مؤقتة إلى حين تسوية أوضاعهم القانونية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
فعّلت السلطات السعودية أنظمة الإنذار المبكر في مكة المكرمة وجدة والطائف ومناطق أخرى، ودعت السكان إلى التوجه إلى أماكن آمنة والالتزام بتعليمات الجهات المختصة.
كشف تقرير للمفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية أن العمليات التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران تحت اسم "الغضب الملحمي" كلفت دافعي الضرائب الأمريكيين 33.4 مليار دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى، معظمها نفقات على الذخائر والعمليات العسكرية.
حذّر مسؤول في برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب السودان، مشيراً إلى أن 7.8 ملايين شخص، أي أكثر من نصف سكان البلاد، يواجهون صعوبات يومية في الحصول على الغذاء، فيما بات نقص التمويل يهدد استمرار المساعدات المنقذة للحياة.
وقّع قادة الأحزاب المؤيدة للانفصال والحاكمة في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية مذكرة تفاهم مشتركة، مؤكدين تنامي مطالب شعوبهم بحق تقرير المصير، وسط دعوات متزايدة لإعادة رسم مستقبل المملكة المتحدة.