الأمم المتحدة: مخزونات الاحتياجات الأساسية في غزة غير كافية
حذرت الأمم المتحدة من انخفاض مخزونات المواد الأساسية في قطاع غزة إلى مستويات غير كافية، مشيرة إلى أن نقص التمويل والقيود المشددة التي تعرقل تجديد مخزونات المنظمات الإغاثية يزيدان من صعوبة الوضع الإنساني في القطاع.
حذرت الأمم المتحدة من أن مخزونات المساعدات والمواد الأساسية في قطاع غزة وصلت إلى مستويات غير كافية، في ظل صعوبات كبيرة في تأمين الاحتياجات الإنسانية اللازمة للسكان.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "إن المخزونات الإنسانية في القطاع لا تزال غير كافية"، موضحًا أن نقص التمويل والقيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية يعيقان قدرتها على تجديد مخزوناتها وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
ونقل دوجاريك عن شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني أن الغارات الجوية والهجمات الأخرى لا تزال تستهدف مناطق مكتظة بالسكان، ما يعرض المدنيين للخطر ويتسبب في أضرار بالممتلكات.
نحو 100 عائلة تفقد مساكنها في مخيم البريج
وتطرق دوجاريك إلى الغارة الجوية التي استهدفت، الثلاثاء، مبنى في مخيم البريج للاجئين قرب دير البلح، مشيرًا إلى أن المنطقة المستهدفة تضم مدرستين تابعتين للأمم المتحدة، وكان النازحون يستخدمونهما كمأوى مؤقت.
كما تضم المنطقة مخبزًا تدعمه الأمم المتحدة، وفق ما أفاد به المتحدث الأممي.
وأدت الغارة، بحسب الأمم المتحدة، إلى فقدان نحو 100 عائلة مساكنها وممتلكاتها، ما زاد من معاناة النازحين في القطاع.
وشدد دوجاريك على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الظروف، داعيًا إلى احترام الملاجئ والمنشآت الإنسانية وعدم تعريضها للهجمات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و670 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته: "إن تحركات روسيا تمثل علامة ضعف ودليلًا على عدم تمكنها من تحقيق ما تريده في أوكرانيا"، مؤكدًا أن الحلف سيواصل دعم كييف والحفاظ على وحدته في مواجهة موسكو.
تتجه لندن إلى حظر واردات المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، ومنع الشركات من تقديم خدمات مرتبطة بها، في خطوة تؤكد بها رفضها للتهجير القسري وعنف المستوطنين وانتهاك حقوق الفلسطينيين.
طالب حزب الرؤية السويدي باحترام حقوق المسلمين في البلاد ومواجهة أشكال التمييز التي يتعرضون لها، مؤكدًا أن حماية حقوق الأقليات وحرية المعتقد تمثلان جزءًا أساسيًا من صون الديمقراطية السويدية.