روسيا تعلن استهداف منشآت عسكرية ومراكز إمداد في كييف وميكولايف
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت غارات جوية استهدفت منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية ومراكز للإمداد واللوجستيات في منطقتي كييف وميكولايف الأوكرانيتين.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن الضربات طالت منشآت لإنتاج الطائرات المسيّرة ونقاطًا تستخدم لتخزين الإمدادات العسكرية، مشيرة إلى استهداف مستودع يضم ذخائر ومعدات مخصصة لإنتاج الزوارق المسيّرة والطائرات المسيّرة من طراز الطائرات.
وأضافت أن الهجمات شملت محطة "نيكا تيرا" التي قالت إنها تستخدم لتخزين الوقود والمعدات العسكرية، إلى جانب ورشة لإنتاج الطائرات المسيّرة داخل المحطة.
وأفادت الوزارة بأن الضربات استهدفت كذلك مراكز لوجستية قالت إنها مخصصة لتخزين شحنات عسكرية للجيش الأوكراني، من بينها مراكز "مترو" و"إيه تي بي يوتك" و"نوفا بوشتا" و"ميكولايف-2" و"إلكتروتخنيكا".
كما أعلنت استهداف محطتي التخزين "ديميترا" و"جوفطنيف"، إضافة إلى محطة "تريخاتي" الكهربائية، مشيرة إلى إصابة أربعة خزانات للوقود ومستودع للمعدات العسكرية في ميناء ميكولايف.
وتابعت الوزارة أن الهجمات طالت أيضًا منشآت لوجستية عند المعبر الحدودي البري "ستارو قازاشي"، الذي اتهمته بتوفير الإمدادات للقوات الأوكرانية، فضلًا عن سفينة شحن جافة قالت إنها كانت تستخدم لنقل حمولة عسكرية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أن انسحاب قوات التحالف الدولي، بما فيها القوات الأمريكية، من العراق بحلول 30 أيلول سيمثل مرحلة مفصلية في مسار استعادة البلاد كامل سيادتها، مشيرًا إلى أن بغداد تعمل على فرض سيطرتها الكاملة على مجالها الجوي وحصر حيازة السلاح بيد الدولة.
دعا مركز المعلومات الفلسطيني إلى التعامل مع التطورات المتسارعة في الضفة الغربية ضمن سياق سياسي وجغرافي أوسع، محذرًا من أن تناول الاقتحامات العسكرية والاعتقالات والاستيطان وهجمات العصابات اليهودية كأحداث منفصلة يعيق فهم الصورة الكاملة لما يجري على الأرض.
عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدس، قمة ثلاثية في مصر، تناولت التعاون الاستراتيجي وتطورات قبرص وليبيا وشرق المتوسط، مع تأكيد دعم الحل الفيدرالي للقضية القبرصية وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.