يد اليتيم الأوروبية تقدم مساعدات عاجلة لضحايا الفيضانات في النيبال
وصلت "يد اليتيم الأوروبية" إلى المناطق المتضررة من الفيضانات التي ضربت النيبال، وقدمت مساعدات عاجلة لآلاف المتضررين، شملت المواد الغذائية والخيام والملابس، مع التركيز على الأسر التي تضررت منازلها أو فقدت إمكانات الإيواء.
نفذت "يد اليتيم الأوروبية" حملة مساعدات عاجلة في المناطق المتضررة من الفيضانات التي شهدتها النيبال، والتي تسببت في أضرار جسيمة في عدد من المناطق.
وقدم مسؤولو الجمعية الموجودون في المنطقة، ضمن أنشطة الإغاثة، مساعدات غذائية وخيامًا وملابس لآلاف الأشخاص المتضررين من الفيضانات.
وشملت المساعدات، التي تركزت بشكل خاص في منطقتي تريشولي وديفيغات، توزيع طرود غذائية على مئات الأسر، إلى جانب توفير الخيام لتأمين المأوى والملابس للمتضررين.
كما جرى توفير المواد الغذائية للأسر المحتاجة، فضلًا عن الخيام والملابس للأشخاص الذين يواجهون ظروفًا صعبة، وأُعطيت الأولوية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر التي تضررت منازلها أو أصبحت إمكانات حصولها على مأوى محدودة.
وقال رئيس وقف يد اليتيم الأوروبية، عبد الرحيم ألتون: "إن الوقف نفذ أنشطة إغاثية لصالح المحتاجين في المنطقة عقب كارثة الفيضانات التي ضربت النيبال".
وأوضح ألتون أن السكان واجهوا، بعد الكارثة، صعوبات في الوصول إلى الاحتياجات الأساسية، مشيرًا إلى أن الوقف نفذ مجموعة من أعمال الإغاثة لإيصال المساعدات إلى المحتاجين.
وأضاف: "وصلنا إلى المنطقة للوقوف إلى جانب إخواننا بعد الكارثة التي شهدتها النيبال، نقدم مساعدات غذائية وخيامًا وملابس لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان هنا، وسنواصل، بدعم من أهل الخير، الوصول إلى المحتاجين والمساهمة في تضميد جراحهم". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
لقي 15 طالبًا مصرعهم وأصيب آخرون جراء حريق اندلع في منزل بمدينة بوكافو شرقي الكونغو الديمقراطية، قبل أن تمتد النيران إلى مدرستين ابتدائيتين ومئات المنازل ومركز صحي في المنطقة.
قالت وزارة الدفاع التركية: "إن إسرائيل تواصل هجماتها على لبنان وقطاع غزة بصورة ممنهجة"، معتبرة أن هذه الهجمات تدفع سكان المنطقة إلى الهجرة والتهجير.
تواجه كوبا أزمة متفاقمة في الكهرباء والمياه والوقود، في ظل صعوبات اقتصادية تضغط على الحياة اليومية لنحو 10 ملايين نسمة.
رفضت طهران الاتهامات الواردة في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب، معتبرة أن الأولى بالدول العربية توجيه جهودها لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الصهيوني وتوسعه، بدلًا من توجيه اتهامات لا أساس لها ضد إيران.