إيران: الضغوط الأمريكية فشلت وطهران ستواصل إجراءاتها الدفاعية
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد بلاده لم تحقق أهدافها، مشددًا على أن إيران ستواصل اتخاذ إجراءات دفاعية ما دامت الهجمات والحصار الاقتصادي مستمرين.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد إيران لم تحقق أهدافها، مشددًا على أن طهران ستواصل اتخاذ الإجراءات الدفاعية في حال استمرار الهجمات والحصار الاقتصادي الأمريكي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقده بقائي، تناول خلاله آخر التطورات الإقليمية والدولية.
وقال بقائي: "إن المنطقة تشهد حالة من الاضطراب"، مشيرًا إلى أن الهجمات التي بدأت في 28 فبراير/شباط لا تزال مستمرة حتى اليوم، وأضاف أن الحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة تمثل بدورها شكلًا آخر من إجراءات الضغط والإكراه التي تنتهجها واشنطن.
وتطرق بقائي إلى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة، مؤكدًا استمرار جرائمه في غزة ولبنان، ومشيرًا إلى أن الإبادة الجماعية في غزة تتواصل دون انقطاع.
المفاوضات والدبلوماسية
وفي تعليقه على تصريحات محسن رضائي، بشأن حدوث تحول استراتيجي في مجال المفاوضات، قال بقائي: "إن المفاوضات ليست أمرًا جيدًا أو سيئًا في حد ذاتها، وإنما هي أداة لدفع شؤون البلاد إلى الأمام".
وأوضح أن الدبلوماسية تتحرك بالتنسيق مع العناصر الأخرى في منظومة الدولة، وبما يدعم القوات المسلحة ويتماشى مع الشعب الإيراني.
الهجمات الأمريكية والقانون الدولي
وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس بأن الصراع مع إيران لا يُعد حربًا، قال بقائي: "إن ما يجري يمثل هجومًا عسكريًا على السيادة الوطنية"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة انتهكت ميثاق الأمم المتحدة.
وشدد على أن الولايات المتحدة يجب أن تتحمل المسؤولية عن أفعالها بشكل كامل.
وفي معرض حديثه عن هجمات الكيان الصهيوني على جنوب لبنان، قال بقائي إن الاحتلال يستفيد من الحصانة بسبب حصوله على الدعم الأمريكي، وتقاعس الأمم المتحدة، ولا مبالاة الدول الأوروبية.
وأضاف أن هذه الهجمات تبرز أهمية المقاومة في حماية كرامة لبنان.
إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن
وبشأن مساعي الدول الغربية لإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، قال بقائي: "إن مشروع القرار يستند إلى تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي".
واعتبر أن هذه الخطوة لا أساس لها من الناحية القانونية، مشيرًا إلى أن المسار الذي تتبعه الدول الأوروبية الثلاث فقد مصداقيته، ومؤكدًا أن إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة ردًا على أي خطوة يتم اتخاذها ضدها.
وفي تعليقه على توجيه البنتاغون بإنهاء عملية "الغضب العسكري"، قال بقائي: "إن هذا العمل العدواني فشل في تحقيق أهدافه وألحق الضرر بمصداقية الولايات المتحدة".
تحذير لكوريا الجنوبية
وفيما يتعلق باحتمال انضمام كوريا الجنوبية إلى الحرب ضد إيران، قال بقائي: "إن المشاركة بأي شكل في العمل العدواني الأمريكي تعني التواطؤ معه، وستؤدي إلى زيادة تعقيد الوضع".
وأضاف أن إيران حذرت جميع الدول من التحول إلى أداة لتنفيذ الأعمال العدوانية الأمريكية.
الحصار الاقتصادي والإجراءات الدفاعية
وقال بقائي: "إن إيران تواجه منذ 28 فبراير/شباط هجمات عسكرية أمريكية ومن جانب الكيان الصهيوني"، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز أصبح في وضع حساس من الناحية الأمنية.
وشدد على أن إيران ستضطر إلى مواصلة اتخاذ الإجراءات الدفاعية ما دام الحرب الاقتصادية والحصار مستمرين.
"لا يمكن قبول هجمات الولايات المتحدة على السفن التجارية والمدنيين"
وفي تعليقه على ادعاء الولايات المتحدة بشأن الهجوم على منطقة سيريك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
"ليس من الأمور التي تدعو إلى الفخر أن تلجأ الولايات المتحدة إلى مهاجمة السفن التجارية. ومن غير المقبول إطلاقًا أن تلجأ قوة بهذا الحجم إلى مهاجمة المدنيين وقتلهم في مراسم زفاف من أجل ممارسة الضغط على إيران، إن الإجراء الذي اتخذته إيران ضد السفينة الحربية الأمريكية يأتي في إطار حق إيران الطبيعي والمشروع في الدفاع عن نفسها".
المفاوضات وانعدام الثقة
وبشأن الدعوة الأمريكية إلى إجراء مفاوضات جديدة، قال بقائي: "إن الولايات المتحدة مطالبة بإزالة حالة انعدام الثقة التي فرضتها على إيران"، موضحًا أن الطريق إلى ذلك يمر عبر وقف جميع الهجمات والعقوبات الاقتصادية والحصار البحري.
وأضاف أن المشكلة تكمن في الولايات المتحدة نفسها، مشيرًا إلى أنها انتهكت التزاماتها بعد 26 يومًا من التوصل إلى التفاهم.
انعدام الأمن في مضيق هرمز
وقال بقائي: "إن تحول مضيق هرمز إلى منطقة غير آمنة هو نتيجة طبيعية للأفعال الأمريكية"، مؤكدًا أنه لم تكن هناك أي مشكلة في المضيق قبل 28 فبراير/شباط.
واعتبر أن تصوير إيران على أنها مصدر المشكلة الأمنية يمثل كذبًا واضحًا، قائلًا: "المشكلة ليست إيران، بل الحرب العدوانية التي تُشن ضد إيران والشعب الإيراني". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استأنفت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، اليوم الاثنين، محاكمة خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ "عكرمة صبري"، في قضية تتعلق باتهامات بالتحريض، وسط تأكيد هيئة الدفاع أن الملف يأتي في سياق ملاحقة متواصلة تعرض لها الشيخ خلال السنوات الماضية.
يجتمع قادة دول مجموعة بريكس في العاصمة الهندية نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول، في قمة تأتي في مرحلة مفصلية للمجموعة بعد توسعها إلى 11 عضوًا، وسط مساعٍ لتحويل ثقلها الاقتصادي والجيوسياسي المتنامي إلى آليات تعاون أكثر فاعلية.
أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات "أنور قرقاش" أن إعادة بناء علاقة عملية مع إيران تظل ممكنة، لكنه أشار إلى أن استعادة الثقة بين طهران ودول الخليج قد تستغرق عقوداً، في ظل الهجمات التي تعرضت لها دول المنطقة خلال الأشهر الماضية.
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "إن موسكو لا تستبعد استئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن اتصالات المبعوثين الأمريكيين في موسكو وكييف تسهم في جهود تحقيق السلام.