سبعة سفراء يقدمون أوراق اعتمادهم للحكومة السورية
شهد قصر الشعب في العاصمة السورية دمشق مراسم رسمية قدّم خلالها سبعة سفراء وممثلين دبلوماسيين أوراق اعتمادهم إلى الرئيس السوري "الشرع"، بينهم ممثلون عن السعودية والفاتيكان والاتحاد الأوروبي والبرازيل واليونان والسويد والدنمارك.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن "أحمد الشرع" تسلّم خلال المراسم أوراق اعتماد السفراء والممثلين الدبلوماسيين الجدد، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري "أسعد حسن الشيباني".
وضمت قائمة الممثلين الجدد سفير السعودية غازي العنزي، والسفير البابوي في دمشق رئيس الأساقفة "لويجي روبرتو" كونا، إلى جانب سفير الاتحاد الأوروبي مايكل أونماخت.
كما قدّم كل من سفير البرازيل "إدواردو باربوسا"، وسفير اليونان "إيمانويل كاكافيلاكيس"، وسفيرة السويد "جيسيكا سفاردستروم"، وسفير الدنمارك "فري جاكسون"، أوراق اعتمادهم إلى الرئيس السوري.
وبحسب سانا، رحّب "أحمد الشرع" بالممثلين الدبلوماسيين الجدد، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم، ومعرباً عن أمله في أن تسهم فترة عملهم في تعزيز التعاون وتطوير العلاقات بين سوريا والدول والمنظمات التي يمثلونها.
ويأتي تقديم أوراق الاعتماد في ظل استمرار الحراك الدبلوماسي الرسمي في دمشق، بما يعكس تنامي التواصل بين الإدارة السورية الجديدة وعدد من الدول والمنظمات الدولية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي، سبل تطوير التعاون بين أذربيجان وروسيا في المجالات الاقتصادية والتجارية والإنسانية، واتفقا على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التعاون.
استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال استهداف المدنيين رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
لقي أربعة عمال في أحد مناجم الفحم بولاية بغلان شمال أفغانستان مصرعهم، إثر استنشاق غازات سامة داخل نفق المنجم، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وصف السفير الأميركي لدى الاحتلال الصهيوني "مايك هاكابي" المستوطنين الصهاينة الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنهم "إرهابيون"، مؤكداً أن إحراق المركبات والمساجد وتخريب المنازل وكتابة عبارات التهديد لا يمكن التعامل معها باعتبارها جرائم عادية، بل ترقى إلى أعمال إرهابية.