لليوم السادس.. تواصل عمليات البحث عن 10 مفقودين في حادث غرق سفينة قبالة سيليفري
تتواصل لليوم السادس عمليات البحث والإنقاذ في البحر عن 10 من أفراد طاقم السفينة التجارية "توغبرك إمام أوغلو" التي غرقت قبالة سواحل سيليفري في إسطنبول إثر اصطدامها بسفينة أخرى.
تواصل فرق البحث والإنقاذ لليوم السادس عملياتها البحرية للعثور على 10 من أفراد طاقم السفينة "توغبرك إمام أوغلو"، التي غرقت قبالة سواحل منطقة سيليفري في إسطنبول عقب اصطدامها بالسفينة التجارية "ألسو".
ووقع الحادث في 2 سبتمبر/أيلول، على بعد نحو 18 ميلًا بحريًا جنوب سواحل سيليفري، عندما اصطدمت السفينة التركية "ألسو"، البالغ طولها 90 مترًا وكانت في طريقها من كوجالي إلى ألياغا، بالسفينة التجارية "توغبرك إمام أوغلو"، التي كانت متجهة من ميناء إسكندرون إلى كارادينيز إيرغلي.
وعقب الاصطدام، غرقت سفينة "توغبرك إمام أوغلو"، وانقطعت أخبار أفراد طاقمها العشرة، ما دفع إلى إطلاق عمليات بحث وإنقاذ واسعة في المنطقة.
تحديد موقع حطام السفينة في اليوم الرابع
تمكنت سفينة TCG Akın التابعة للقوات البحرية التركية، باستخدام أنظمة سونار متطورة ومركبة آلية يتم التحكم بها عن بُعد تحت الماء (ROV)، من تحديد موقع حطام السفينة في اليوم الرابع من وقوع الحادث.
وعقب تحديد موقع الحطام، كثفت الفرق عملياتها تحت سطح البحر بهدف الوصول إلى أفراد الطاقم المفقودين.
ولا يزال ذوو أفراد الطاقم العشرة ينتظرون في نقطة الاتصال التي أُنشئت على ساحل سيليفري، فيما تتولى فرق البحث والإنقاذ إطلاع العائلات بشكل منتظم على سير العمليات والتطورات المتعلقة بالجهود المبذولة للعثور على المفقودين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وصف السفير الأميركي لدى الاحتلال الصهيوني "مايك هاكابي" المستوطنين الصهاينة الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنهم "إرهابيون"، مؤكداً أن إحراق المركبات والمساجد وتخريب المنازل وكتابة عبارات التهديد لا يمكن التعامل معها باعتبارها جرائم عادية، بل ترقى إلى أعمال إرهابية.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن القوات الأوكرانية نفذت هجمات استهدفت عددًا من مصافي النفط ومنشآت مرتبطة بالطائرات المسيّرة في مناطق مختلفة من روسيا، في إطار الرد على الهجمات الروسية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن نحو 1700 جندي أوكراني أصبحوا محاصرين في مناطق شمال مقاطعة خاركيف، مؤكدة استمرار المعارك والعمليات العسكرية في المنطقة.
شهد قصر الشعب في العاصمة السورية دمشق مراسم رسمية قدّم خلالها سبعة سفراء وممثلين دبلوماسيين أوراق اعتمادهم إلى الرئيس السوري "الشرع"، بينهم ممثلون عن السعودية والفاتيكان والاتحاد الأوروبي والبرازيل واليونان والسويد والدنمارك.