جندي صهيوني في إعلان لـ "أديداس" يشعل دعوات المقاطعة
واجهت شركة أديداس الألمانية موجة متصاعدة من الانتقادات ودعوات المقاطعة، بعد اختيار جندي سابق في جيش الاحتلال الصهيوني، فقد إحدى ساقيه خلال خدمته العسكرية، ليكون وجهًا إعلانيًا لخدمة "الحذاء الواحد" التي تتيح للأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم شراء حذاء فردي.
وأثار اختيار "شاليف بيتون"، الذي شارك في جيش الاحتلال خلال العدوان على قطاع غزة، غضبًا واسعًا، خصوصًا في ظل سقوط آلاف الفلسطينيين بين قتيل ومصاب وفقدان أعداد كبيرة منهم أطرافهم جراء الهجمات الصهيونية على القطاع.
واعتبر منتقدون أن الحملة التي يفترض أن تهدف إلى تسهيل حصول مبتوري الأطراف في أوروبا على الأحذية تحولت، من خلال الترويج لها في السوق الصهيونية عبر أحد جنود جيش الاحتلال، إلى محاولة لتلميع صورة أفراد شاركوا في الحرب على غزة، والتغطية على معاناة الضحايا الفلسطينيين.
وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فقد أكثر من5 آلاف فلسطيني أطرافهم منذ تشرين الأول 2023، فيما سجل قطاع غزة أعلى معدل لبتر الأطراف بين الأطفال على مستوى العالم.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في أحدث بياناتها أن عدد الشهداء جراء هجمات الاحتلال الصهيوني ارتفع إلى 73 ألفًا و470 شهيدًا، بينما بلغ عدد المصابين 174 ألفًا و540 مصابًا، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 42 ألف شخص أصيبوا بإعاقات دائمة نتيجة الهجمات.
وانتقد ناشطون عدم إطلاق أديداس أي حملة مماثلة لدعم عشرات الآلاف من الأطفال والمدنيين الفلسطينيين الذين تعرضوا لإعاقات دائمة جراء هجمات الاحتلال، في حين اختارت جنديًا خدم في جيش الاحتلال ليكون واجهة لحملتها الإعلانية.
دعوات واسعة لمقاطعة أديداس
وتصاعدت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا مستخدمون إلى مقاطعة الشركة، فيما امتلأت المنشورات المتعلقة باختيار بيتون بتعليقات تطالب بالحرية لفلسطين والعدالة للفلسطينيين، وتدعو إلى عدم تجاهل معاناتهم.
كما شهد حساب أديداس على منصة إكس موجة من الانتقادات، إذ تعهد مستخدمون بعدم شراء منتجات الشركة، واتهمها آخرون بدعم جنود قتلوا فلسطينيين، بينما وصف بعض التعليقات الشركة بأنها ترعى شخصًا متهمًا بارتكاب جرائم حرب، وانتقد آخرون ما اعتبروه دعمًا لإبادة الفلسطينيين.
شراكات تجارية مع شركات وأندية صهيونية
ولم تتوقف علاقات "أديداس" التجارية مع السوق الصهيونية عند الحملة الأخيرة، إذ أبرمت الشركة عام 2019 اتفاقية ترخيص عالمية للملابس الداخلية مع شركة دلتا جاليل، التي تتخذ من كيان الاحتلال مقرًا لها.
كما تواصل أديداس شراكات تجارية مع أندية رياضية مرتبطة بالاحتلال، من بينها مكابي حيفا ومكابي تل أبيب.
وتدير الشركة كذلك موقعًا إلكترونيًا وحسابات رسمية على وسائل التواصل مخصصة للسوق الصهيونية، إلى جانب متاجر رسمية في مدينتي تل أبيب وحيفا، كما ترعى عددًا من الفعاليات الرياضية، بينها ماراثون تل أبيب، في خطوة يرى منتقدون أنها تعكس استمرار انخراطها التجاري والعلني في السوق الصهيونية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قتل أربعة أشخاص، بينهم امرأتان، جراء غارات شنّها جيش الاحتلال الصهيوني على مناطق في جنوب لبنان، فيما وصف الرئيس اللبناني "جوزيف عون" الهجمات بأنها تصعيد خطير وتجاوز للأهداف العسكرية المزعومة.
بحث وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" ونظيره السعودي "فيصل بن فرحان" آخر التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع المرتبطة بمضيق هرمز، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
حذرت ثماني دول عربية وإسلامية من انتقال مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة من مجرد دعوات وتصريحات صهيونية إلى سياسات وإجراءات عملية، مؤكدة أن التصريحات الأخيرة لـ"بن غفير" ووزير الحرب "كاتس" تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.