بيرادر: الإنتاج المحلي يعزز استقلال أفغانستان
أكد نائب رئيس الوزراء الأفغاني للشؤون الاقتصادية، "ملا عبد الغني برادر آخوند"، أن ترسيخ استقلال أفغانستان الفكري والسياسي والاقتصادي يتطلب زيادة الإنتاج المحلي، وتطوير البنية التحتية الأساسية، وتعزيز القدرات العلمية.
وجاءت تصريحات "برادر" خلال مراسم أقيمت في العاصمة كابول بمناسبة إطلاق مشروع إعادة تأهيل وتوسعة مجمع صنعتي سبز الصناعي، الذي يُعد من أبرز المناطق الصناعية في البلاد.
وأوضح برادر أن تطوير المجمع سيفتح المجال أمام إنشاء مئات المصانع الجديدة، ويوفر فرص عمل لآلاف الأفغان، مشددًا على أن الاستثمار في القطاع الصناعي يمثل عنصرًا أساسيًا في تقليص اعتماد البلاد على الخارج.
تعزيز البنية التحتية الصناعية
ووجّه "برادر" وزارة التطوير الحضري والإسكان والجهات المسؤولة عن إدارة مجمع صنعتي سبز، بإنجاز مشروع إعادة التأهيل وفق المعايير المحددة وفي أقرب وقت ممكن.
وأشار إلى أن زيادة الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الواردات يمثلان هدفين رئيسيين في سياسة الإمارة الإسلامية الاقتصادية، مؤكدًا أن تطوير البنية التحتية الصناعية يعد خطوة محورية لتحقيق ذلك.
مركز لإنتاج الورق والطباعة والنشر
وكشف "برادر" عن خطط لإنشاء مركز أفغانستان الإسلامي للثقافة والطباعة والنشر والإنتاج داخل المجمع الصناعي، بهدف تلبية جزء من احتياجات البلاد من الورق محليًا والحد من الاعتماد على استيراده.
وأضاف أن المركز سيعمل أيضًا على طباعة ونشر المؤلفات العلمية، بما يسهم في الحفاظ على التراث الإسلامي والثقافي لأفغانستان، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في قطاع الطباعة والنشر.
وأُقيم مجمع صنعتي سبز الصناعي على مساحة تقارب 8 آلاف و200 جريب من الأراضي، فيما يضم حاليًا نحو 120 مصنعًا تعمل في المنطقة.
وبحسب المعطيات المعلنة، بلغت قيمة الاستثمارات القائمة في المجمع نحو 800 مليون دولار.
وتعتبر الإمارة الإسلامية في أفغانستان أن توسيع الإنتاج المحلي، وتطوير البنية التحتية الصناعية، وتعزيز القدرات العلمية، تمثل ركائز أساسية لترسيخ الاستقلال الفكري والسياسي والاقتصادي للبلاد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" ونظيره السعودي "فيصل بن فرحان" آخر التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع المرتبطة بمضيق هرمز، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
حذرت ثماني دول عربية وإسلامية من انتقال مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة من مجرد دعوات وتصريحات صهيونية إلى سياسات وإجراءات عملية، مؤكدة أن التصريحات الأخيرة لـ"بن غفير" ووزير الحرب "كاتس" تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
واجهت شركة أديداس الألمانية موجة متصاعدة من الانتقادات ودعوات المقاطعة، بعد اختيار جندي سابق في جيش الاحتلال الصهيوني، فقد إحدى ساقيه خلال خدمته العسكرية، ليكون وجهًا إعلانيًا لخدمة "الحذاء الواحد" التي تتيح للأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم شراء حذاء فردي.
تصاعد الصراع السياسي حول المسؤولية عن الإخفاق الأمني الذي سبق هجوم 7 تشرين الأول 2023، في وقت بدأ معسكر رئيس حكومة الاحتلال "نتنياهو" الترويج لرواية جديدة تحمل قادة الجيش وجهاز الشاباك مسؤولية حجب معلومات استخباراتية مهمة عنه عمدًا.