تهديد أميركي جديد لإيران: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة
أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن واشنطن تدرس جميع الخيارات تجاه إيران، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية والعمليات السرية، مشترطًا وقف الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز لاستئناف المفاوضات مع طهران.
قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس: "إن إدارة الرئيس الأميركي تدرس مجموعة واسعة من الخيارات للتعامل مع إيران، تشمل الضغط الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي، إلى جانب العمليات السرية"، مؤكدًا أن جميع هذه الخيارات "مطروحة على الطاولة".
وأوضح فانس، في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، أن استئناف المفاوضات مع طهران يتطلب أولًا توقف الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز.
ورداً على سؤال بشأن موعد انتهاء المواجهات، أشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن القرار يعود إلى إيران، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا جديدًا.
وتأتي تصريحات فانس في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، وسط تقارير عن تشديد الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، بالتزامن مع استمرار الأنشطة العسكرية في محيط مضيق هرمز.
من جانبه، قال النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف: "إن الهجمات الأميركية الأخيرة دفعت طهران إلى إعادة النظر في حساباتها الأمنية وعقيدتها الدفاعية"، مؤكدًا أن الرد الإيراني المقبل سيكون "غير متماثل ومتعدد المستويات".
وحذر عارف كذلك من أن الاقتصاد الأميركي قد يواجه تحديات في قطاع الطاقة، فيما يواصل مضيق هرمز احتلال موقع محوري في مسار التصعيد بين البلدين، في ظل غياب الاتصالات الدبلوماسية المباشرة بين واشنطن وطهران. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: "إنه لا توجد حتى الآن أدلة ملموسة تثبت أن السلطات المغربية خططت أو نظمت عملية الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة في شمال أفريقيا"، والتي أسفرت عن مقتل 141 شخصًا، وفق ما أعلنته الحكومة الإسبانية.
ألقت قوات الأمن السورية القبض على سنال الخضر، إحدى المسؤولات البارزات في ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد، خلال عملية أمنية في ريف دمشق.
استشهد فلسطيني، فجر اليوم، برصاص شرطة الاحتلال قرب باب العامود في مدينة القدس المحتلة، فيما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ومنعت فلسطينيين من الوصول إلى المسجد لأداء صلاة الفجر.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية قرارها نقل سفارتها لدى الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى القدس، وذلك عقب زيارة رئيسها، فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، إلى تل أبيب، في خطوة أثارت جدلًا بشأن وضع القدس ومكانة المدينة في القانون الدولي.