لبنان..تلة علي طاهر تتحول إلى محور جديد للتوتر في الجنوب
تحولت تلة علي طاهر في جنوب لبنان إلى إحدى أبرز نقاط التوتر في المنطقة، في ظل تصاعد النشاط العسكري للاحتلال الصهيوني وادعاءاته بشأن مواقع حزب الله وانتشاره في المنطقة.
وزعم رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" أن جيش الاحتلال فرض ما وصفه بـ"السيطرة العملياتية" على تلة علي طاهر، مدعيًا العثور فيها على أسلحة وأجهزة حاسوب.
وقال "نتنياهو" إن أهمية التلة لا تقتصر، بحسب زعمه، على كونها تشكل تهديدًا للمستوطنات الواقعة شمالًا، بل تمتد إلى موقعها الذي قد يتيح شن هجمات باتجاه منطقة الجليل، مضيفًا أن البنية التحتية الموجودة فيها جرى إنشاؤها على مدى نحو 20 عامًا.
وفي المقابل، شكك الخبير العسكري والاستراتيجي "حسن جوني" في توصيف الاحتلال للوضع الميداني، موضحًا في تصريحات لقناة الجزيرة أن إعلان "السيطرة العملياتية" لا يعني بالضرورة فرض سيطرة كاملة على التلة أو احتلالها، مؤكدًا ضرورة تقديم أدلة تثبت هذه الادعاءات.
وأفادت وكالة رويترز بأن تلة علي طاهر، التي ترتفع نحو 600 متر، أصبحت نقطة استراتيجية في المواجهة بجنوب لبنان، نظرًا لموقعها الجغرافي وأهميتها في الربط بين مواقع حزب الله في جنوب المنطقة وإقليم التفاح.
وفي سياق متصل، أفادت رويترز بأن إيران وجهت تحذيرًا إلى الولايات المتحدة عبر سلطنة عُمان، مفاده أن أي هجوم إسرائيلي واسع النطاق على التلة سيقابل برد قوي من طهران.
وتشير هذه التطورات إلى أن التصعيد حول تلة علي طاهر قد يتجاوز حدود الجبهة اللبنانية، ليتحول إلى عامل إضافي يزيد من مخاطر اتساع دائرة التوتر بين إيران والولايات المتحدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: "إنه لا توجد حتى الآن أدلة ملموسة تثبت أن السلطات المغربية خططت أو نظمت عملية الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة في شمال أفريقيا"، والتي أسفرت عن مقتل 141 شخصًا، وفق ما أعلنته الحكومة الإسبانية.
ألقت قوات الأمن السورية القبض على سنال الخضر، إحدى المسؤولات البارزات في ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد، خلال عملية أمنية في ريف دمشق.
استشهد فلسطيني، فجر اليوم، برصاص شرطة الاحتلال قرب باب العامود في مدينة القدس المحتلة، فيما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ومنعت فلسطينيين من الوصول إلى المسجد لأداء صلاة الفجر.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية قرارها نقل سفارتها لدى الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى القدس، وذلك عقب زيارة رئيسها، فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، إلى تل أبيب، في خطوة أثارت جدلًا بشأن وضع القدس ومكانة المدينة في القانون الدولي.