الجزائر تحول ثكنة عسكرية في الصحراء إلى سجن لكبار تجار المخدرات
اتخذت الجزائر خطوة جديدة في تشديد مكافحة المخدرات، بتحويل ثكنة تابعة للجيش في منطقة تنزروفت بأقصى الصحراء الكبرى إلى سجن شديد الحراسة مخصص لكبار تجار ومروجي المخدرات.
عقد المجلس الأعلى للأمن في الجزائر اجتماعاً برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، لبحث جملة من الملفات الأمنية، في مقدمتها مكافحة المخدرات والحرائق التي طالت عدداً من مناطق شرق ووسط البلاد، إلى جانب التطورات الداخلية والأوضاع في دول الجوار.
وأعلن المجلس، وفق بيان للرئاسة، إنشاء جهاز أمني متخصص في مكافحة المخدرات، مستلهماً نماذج مماثلة في عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة. كما أشاد بجهود الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية في التصدي لتجارة المخدرات.
وفي إطار تشديد الإجراءات بحق المتورطين، تقرر تحويل ثكنة عسكرية في منطقة تنزروفت بأقصى الصحراء إلى سجن شديد الحراسة مخصص لكبار تجار المخدرات ومروجيها.
وفي ملف الحرائق، تابع المجلس نتائج التحقيقات الأمنية والعلمية التي يجريها الدرك الوطني والأمن الوطني لكشف أسباب وملابسات الحرائق المسجلة في شرق ووسط البلاد.
ومن المقرر أن تعلن المؤسستان الأمنيتان نتائج التحقيقات خلال اجتماع مشترك، فيما شدد المجلس على ضرورة تفعيل تنفيذ أحكام الإعدام المرتبطة بهذا النوع من الجرائم، قبل أن يستعرض كذلك الأوضاع العامة في الجزائر ومحيطها الإقليمي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت مدينة مينيابوليس الأميركية، حادث إطلاق نار أسفر عن سقوط 3 قتلى و6 مصابين، بينهم 3 من أفراد الشرطة وفق السلطات المحلية.
أعلنت جمعية محامو الأرض (WOLAS) أنها تعرضت للاستهداف من قبل الاحتلال الصهيوني، بعد ورود اسم الجمعية في تقرير أصدرته وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الصهيونية، مؤكدة أنها ستواصل أنشطتها القانونية دفاعاً عن الحق والعدالة.
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، إن الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها طهران في مجالات الحرب والدبلوماسية ومواجهة الحصار الاقتصادي ستؤدي قريبًا إلى تقويض أسس الولايات المتحدة.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجمات الأميركية الأخيرة على إيران، معتبرة أنها جاءت نتيجة عجز الولايات المتحدة أمام ما وصفته بـ"الإرادة الحديدية" للشعب الإيراني في الدفاع عن وجود بلاده ووحدتها وسلامة أراضيها.