حماس: تصعيد الهجمات على غزة يؤكد تنصل الاحتلال من التزاماته بالهدنة
أكدت حركة حماس أن تصعيد الاحتلال الصهيوني هجماته على قطاع غزة يعكس استمرار انتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار وتنصله من الالتزامات التي تضمنها الاتفاق، داعيةً الوسطاء والجهات الضامنة إلى ممارسة ضغوط عاجلة على الاحتلال لوقف اعتداءاته والالتزام ببنود الهدنة.
وقالت الحركة في بيان مكتوب لها تعليقًا على الهجمات التي شنها الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة يوم 31 آب، إن الاعتداءات طالت منازل فلسطينيين في جنوب القطاع، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار على صيادين قبالة سواحل مدينة غزة، إلى جانب استهداف مدنيين في مناطق أخرى.
وأوضحت حماس أن الهجمات أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح.
وشددت الحركة على أن ما يجري في قطاع غزة لم يعد من الممكن التعامل معه باعتباره مجرد خروقات فردية لاتفاق وقف إطلاق النار أو حوادث منفصلة، مؤكدة أن الاعتداءات تحولت إلى سياسة ممنهجة ومتواصلة.
وطالبت حماس الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم، والعمل بصورة فورية على الضغط على الاحتلال لوقف هجماته والامتثال للاتفاق الذي جرى التوصل إليه برعاية وضمانات دولية.
كما أكدت الحركة أن الهجمات اليومية على قطاع غزة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعيةً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك لحماية الشعب الفلسطيني وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت منصة "تراكنغ جينوسايد" المعنية برصد انتهاكات حقوق الإنسان، عن صورة جديدة توثق تعرّض أسير من قطاع غزة لمعاملة قاسية ومهينة على يد جنود الاحتلال الصهيوني، في مشهد قالت المنصة إنه يعكس جانبًا من الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون.
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، في بشكيك العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، فيما أكد أردوغان استمرار دعم بلاده لمسار السلام بين أذربيجان وأرمينيا.
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لثلاثة مقذوفات مجهولة أثناء إبحارها عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الحادث وقع قبالة السواحل العُمانية.
تراجع وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف "إيتمار بن غفير" عن الترويج لمشروع مثير للجدل يقضي بحفر خنادق مملوءة بالتماسيح حول السجون التي تحتجز أسرى فلسطينيين، خشية أن تؤدي الخطة إلى الإضرار بحملته الانتخابية والتسبب في خسارة حزبه أصواتًا.