إسلام آباد تتحرك لاحتواء التصعيد بين إيران وأمريكا عبر الدبلوماسية
أكدت باكستان ضرورة مواصلة المسار الدبلوماسي لاحتواء التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، مشددة على أن الحوار يشكل الطريق الأنسب للتوصل إلى سلام دائم في المنطقة.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف" بالرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان"، في العاصمة القرغيزية بيشكيك، على هامش اجتماع مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون.
وبحث الجانبان خلال اللقاء آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودفع مشاريع الربط الإقليمي بين البلدين.
وقال "شهباز شريف" إن مذكرة إسلام آباد الموقعة بين إيران والولايات المتحدة توفر أرضية مهمة للوصول إلى سلام مستدام، مؤكدًا ضرورة استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، كما دعا الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.
واكتسب اللقاء أهمية خاصة، لكونه جاء عقب تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، إثر هجوم أمريكي استهدف مواقع إيرانية في جزيرة لارك، وردّت طهران باستهداف قواعد أمريكية في الأردن.
من جهته، أكد الجانب الإيراني أن استمرار الحرب لا يخدم مصالح المنطقة، فيما أوضح "مسعود بزشكيان" أن طهران مستعدة لتنفيذ الاتفاق المبرم مع واشنطن في حال التزمت الولايات المتحدة بتعهداتها الواردة فيه.
وتسعى إسلام آباد، من خلال تحركاتها الدبلوماسية، إلى الحفاظ على علاقاتها الوثيقة مع طهران، بالتزامن مع مواصلة جهودها لمنع تحول التوتر الإيراني الأمريكي إلى مواجهة أوسع تهدد أمن المنطقة واستقرارها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تراجع وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف "إيتمار بن غفير" عن الترويج لمشروع مثير للجدل يقضي بحفر خنادق مملوءة بالتماسيح حول السجون التي تحتجز أسرى فلسطينيين، خشية أن تؤدي الخطة إلى الإضرار بحملته الانتخابية والتسبب في خسارة حزبه أصواتًا.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي ضربت مناطق في نيبال، بالقرب من الحدود مع الصين، إلى 939 وفاة، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين.
أفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية بإصابة عشرة من عناصر قوى الأمن الداخلي خلال اشتباكات اندلعت مع مجموعات محلية مسلحة في محافظة السويداء، ذات الغالبية الدرزية، جنوبي سوريا.
أكدت حركة حماس أن تصعيد الاحتلال الصهيوني هجماته على قطاع غزة يعكس استمرار انتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار وتنصله من الالتزامات التي تضمنها الاتفاق، داعيةً الوسطاء والجهات الضامنة إلى ممارسة ضغوط عاجلة على الاحتلال لوقف اعتداءاته والالتزام ببنود الهدنة.