حماس تحيي الذكرى الأولى لاستشهاد "أبو عبيدة"
أكدت حركة حماس في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام "أبو عبيدة"، أنه لم يكن مجرد متحدث باسم المقاومة، بل كان أحد أبرز رموزها، وارتبط بمرحلة مفصلية من تاريخ المقاومة الفلسطينية، تاركاً أثراً راسخاً في ذاكرة الملايين.
وقالت الحركة في بيانها إن "أبو عبيدة" كان من أبرز الشخصيات في مسيرة المقاومة الفلسطينية، مشيرة إلى أن صوته القوي وأسلوبه المميز ومواقفه الثابتة ألهمت ملايين الأشخاص، وتركت بصمة دائمة في ذاكرة جيل كامل.
وأضافت "حماس" أن "أبو عبيدة" كان أكثر من مجرد ناطق باسم المقاومة، بل أصبح رمزاً لمرحلة شكلت نقطة تحول في تاريخ الشعب الفلسطيني، وصوتاً ظل يتردد في وجدان الأمة.
وأشارت إلى أن صوته الجهوري جعله وجهاً بارزاً للمقاومة الفلسطينية، وأن خطابه وأسلوبه تركا صورة راسخة في أذهان الملايين.
وأكدت الحركة أن صوت "أبو عبيدة" ارتبط بمآثر المقاومة وبطولاتها، مشيرة إلى أن خطاباته التي ألقاها خلال محطات مفصلية، ارتبطت بعمليات التسلل خلف خطوط الاحتلال وأسر الجنود، لا تزال حاضرة في الذاكرة.
وقالت "حماس" إن مرور عام على استشهاده لم يغيّب حضوره، مؤكدة أن صوته المميز ومواقفه القوية وتأثيره الواسع والتزامه بما يقول، إلى جانب الصورة التي ارتبطت به في مواجهة الاحتلال، جعلته جزءاً من ذاكرة لن تطويها السنوات.
الاحتلال أعلن استشهاده قبل إعلان "حماس"
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في 30 آب 2025 استشهاد "أبو عبيدة" إثر غارة جوية استهدفت مبنى في حي الرمال غربي مدينة غزة.
إلا أن "حماس" لم تعلن استشهاده رسمياً إلا في 29 كانون الأول 2025، وكشفت حينها أن اسمه الحقيقي هو "حذيفة سمير عبد الله الكحلوت". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، جراء غارات وإطلاق نار صهيوني استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
تتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وسط اتهامات لحكومة "نتنياهو" بالسعي إلى توسيع الاستيطان وتهجير الفلسطينيين، بالتزامن مع توظيف التصعيد في حسابات سياسية وانتخابية داخل معسكر اليمين الإسرائيلي.
بحث مسؤولون من الإمارة الإسلامية في أفغانستان وإندونيسيا سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في المجالات الدينية والثقافية، إلى جانب تبادل الخبرات بين العلماء وتنظيم برامج وفعاليات مشتركة.