تركيا تدعو إلى التهدئة على خلفية التوترات في النيجر
دعت تركيا إلى ضبط النفس والتهدئة في النيجر، عقب التطورات التي شهدتها العاصمة نيامي، والتي تخللتها تحركات عسكرية واشتباكات مسلحة، مؤكدة أنها تتابع التطورات في البلاد عن كثب.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان خطي لها إنها تتابع عن كثب الأحداث التي وقعت في النيجر، عقب أعمال العنف التي شهدتها البلاد في 29 آب.
وأكدت الوزارة ضرورة التحلي بضبط النفس من أجل الحفاظ على أمن النيجر واستقرارها، معربة عن أملها في عودة الهدوء إلى البلاد في أقرب وقت ممكن.
وشددت على أن تركيا ستواصل تضامنها مع النيجر، كما ستستمر في دعم الشعب النيجري.
تحركات عسكرية في نيامي
وكانت العاصمة النيجرية نيامي قد شهدت، في الساعات الأولى من 29 آب، أصوات إطلاق نار وانفجارات، وسط تحركات عسكرية في عدد من المناطق.
وبحسب تصريحات مسؤولين عسكريين في البلاد، حاولت مجموعة من الجنود احتجاز عدد من العسكريين في القاعدة الجوية رقم 101 بالعاصمة، قبل أن تطلق النار باتجاه بعض المواقع الحيوية في المدينة.
وقال وزير الدفاع النيجري الجنرال "سليفو مودي" إن قوات الأمن والدفاع تمكنت من السيطرة على التحركات العسكرية، مشيراً إلى أن السيطرة على المناطق الحيوية التي استُهدفت بدأت تستعاد تدريجياً.
وخلال الاشتباكات، وردت تقارير عن سماع أصوات إطلاق نار كثيف وانفجارات في محيط مطار ديوري هاماني الدولي والقصر الرئاسي.
وأفادت مصادر محلية بأن السيطرة عادت إلى عدد من المواقع الاستراتيجية في العاصمة، في حين ظل الوضع في محيط القاعدة الجوية رقم 101 غير واضح لبعض الوقت.
وأعادت هذه التطورات الأخيرة في النيجر تسليط الضوء على التوترات داخل المؤسسة العسكرية في بلد يواجه تحديات أمنية متواصلة منذ وصول الحكم العسكري إلى السلطة عام 2023.
وتواجه النيجر، إلى جانب ذلك، هجمات تشنها جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل، ما يزيد من الضغوط الأمنية التي تواجهها البلاد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اعتبرت قاضية اتحادية أمريكية أن إلغاء إدارة الرئيس "دونالد ترامب" تأشيرات طلاب جامعيين أجانب دعموا الفلسطينيين وانتقدوا سياسات الاحتلال الصهيوني، وبدء إجراءات ترحيلهم، يتعارض مع الدستور الأمريكي.
أكد رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية "دوران" أن تركيا ستواصل موقفها الرافض للاحتلال والظلم والمجازر والسياسات التي تتجاهل القانون الدولي.
ردت وزارة الخارجية التركية على تصريحات صادرة عن ما يسمى وزارة الخارجية الصهيونية، استهدفت الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، مؤكدة أن الأكاذيب والافتراءات الواردة فيها تعكس ما وصفته بـ"العقلية الجبانة والفاسدة" للحكومة الصهيونية.