مقتل أحد أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهدافها في مضيق هرمز
أعلنت عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة تجارية كانت تغادر مضيق هرمز باتجاه سلطنة عُمان لقذيفة مجهولة المصدر، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمها وإلحاق أضرار بغرفة المحركات.
شهد مضيق هرمز حادثة استهداف جديدة لسفينة تجارية، في وقت تراجع فيه حجم حركة الملاحة التجارية عبر المضيق إلى مستويات قياسية منخفضة.
وأعلنت عمليات التجارة البحرية البريطانية، في بيان نشرته في 18 أغسطس/آب، أن سفينة كانت تغادر مضيق هرمز تعرضت لقذيفة مجهولة المصدر.
وبحسب المعلومات الأولية، أدى الهجوم إلى إلحاق أضرار بمحرك السفينة، فيما قدمت فرق خفر السواحل العُمانية المساعدة لأفراد الطاقم.
وأكدت الهيئة وقوع قتيل في الحادث، مشيرة إلى عدم تسجيل أي تلوث بحري أو تسرب نفطي.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
حركة الملاحة في هرمز تتراجع إلى أرقام أحادية
وقع الهجوم في وقت تشهد فيه حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز تراجعًا حادًا، عقب تعثر المفاوضات مجددًا بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب بيانات شركة Kpler التي نقلتها وكالة «رويترز»، انخفض عدد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة إلى أرقام أحادية، كما بقي عدد السفن التي عبرت المضيق يوم الاثنين ضمن هذا المستوى.
وأظهرت بيانات Kpler حجم التراجع خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ عبرت المضيق يوم السبت خمس سفن فقط لنقل السلع، بينما لم تُسجل أي عملية عبور يوم الأحد.
ويشير هذا الوضع إلى أن حركة النقل البحري في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم ممرات التجارة العالمية للطاقة، اقتربت فعليًا من التوقف إلى حد كبير.
تصاعد التوتر مع تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية
تصاعد التوتر في مضيق هرمز بالتزامن مع دخول مسار وقف إطلاق النار والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في طريق مسدود مجددًا.
ونقلت "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع المستوى قوله: "إن طهران سترد بإجراءات عسكرية في الوقت المناسب وبشكل دقيق إذا لم تلتزم واشنطن بمتطلبات الاتفاق المؤقت، كما قد تتخذ خطوات لكسر الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز".
وكانت إيران قد أكدت في وقت سابق أن أمن مضيق هرمز يخضع لسيطرتها، فيما اتخذت الإدارة الأمريكية خطوات للسيطرة على حركة الملاحة البحرية في المنطقة ومواصلة الحصار البحري المفروض على إيران.
استهداف سفن تجارية خلال الأسابيع الأخيرة
يأتي الهجوم الجديد في هرمز بعد سلسلة من الحوادث التي استهدفت سفنًا تجارية خلال الأشهر الأخيرة.
وفي 14 يوليو/تموز، أعلنت الإمارات العربية المتحدة تعرض ناقلتين تابعتين لشركة "أدنوك" للاستهداف أثناء عبورهما مضيق هرمز، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية وإصابة ثمانية آخرين. واتهمت الإمارات إيران بالوقوف وراء الهجوم، فيما لم تصدر طهران ردًا على الاتهامات.
كما أعلنت الهيئة في وقت سابق تعرض ناقلة كانت تغادر مضيق هرمز لقذيفة يُشتبه في أنها صاروخ، ما أسفر عن مقتل شخص.
وأدت هذه التطورات إلى إعادة شركات الشحن تقييم المخاطر في المنطقة، مع تأجيل بعض السفن عبورها أو تغيير مساراتها نحو طرق بديلة، ما ساهم في مزيد من التراجع في حركة الملاحة عبر المضيق.
أهمية حيوية للتجارة العالمية في مجال الطاقة
يُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لنقل صادرات النفط والغاز الطبيعي من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية.
وقد يؤدي استمرار انخفاض حركة السفن في المضيق لفترة طويلة إلى التأثير ليس فقط على شحنات النفط والغاز، بل أيضًا على نقل الحاويات والبضائع السائبة والأسمدة وغيرها من السلع.
وحذرت شركة Kpler من أن اضطراب حركة الملاحة في هرمز يفرض مخاطر كبيرة على أسواق نقل النفط والغاز الطبيعي المسال والبضائع السائبة.
وبعد الهجوم الجديد، ستشكل سلامة السفن التجارية في المنطقة، إلى جانب إمكانية استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، عوامل حاسمة في تحديد مستقبل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أمرت المحكمة العليا في باكستان بنقل رئيس الوزراء السابق عمران خان، المحتجز منذ أغسطس/آب 2023، إلى المستشفى خلال 48 ساعة بسبب مشكلات صحية، على أن يبقى تحت العلاج حتى 16 سبتمبر/أيلول.
أكد رئيس وقف "قافلة الأمل" في بطمان، نور الدين تيمور، أن الأزمات الإنسانية في غزة والسودان واليمن وسوريا وأفغانستان ولبنان وإيران وغيرها تتطلب استجابة دولية أسرع وأكثر استدامة، مشددًا على أن المساعدات لا ينبغي أن تقتصر على الدعم الطارئ، بل يجب أن تشمل مشاريع تُمكّن المحتاجين من الاعتماد على أنفسهم والحفاظ على كرامتهم.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، وصول شهيد متأثرًا بإصابته إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، إلى جانب إصابتين جراء استمرار العدوان الصهيوني.
قُتل 10 أشخاص وأصيب آخرون في هجوم صاروخي روسي استهدف بلدة بيتشينيهي في منطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية.