وقف قافلة الأمل يقدم مساعدات غذائية ونقدية لمئات الأسر في بورصة
واصل وقف قافلة الأمل في بورصة، خلال شهر أغسطس/آب، تقديم المساعدات الغذائية والنقدية لمئات الأسر المحتاجة عبر مشروع "السوق الاجتماعي"، الذي يتيح للمستفيدين اختيار احتياجاتهم الأساسية بحرية من بين المنتجات المتوفرة.
واصل وقف قافلة الأمل في بورصة تقديم المساعدات لمئات الأسر المحتاجة، ضمن مشروع "السوق الاجتماعي" الذي ينفذه الوقف.
ويتيح المشروع للأسر المستفيدة اختيار المواد الغذائية الأساسية ومستلزمات الحياة التي تحتاج إليها من بين المنتجات المتوفرة، وفقًا لاحتياجاتها وتفضيلاتها.
ويساعد هذا النظام الأسر على تحديد احتياجاتها بحرية، كما يمنحها شعورًا بالراحة والكرامة أثناء حصولها على الدعم في بيئة تشبه التسوق المعتاد.
وقال رئيس وقف قافلة الأمل في بورصة، عيسى غوفنديك: "إن الوقف بدأ خلال شهر أغسطس/آب توزيع المساعدات الغذائية على مئات الأسر المحتاجة ضمن مشروع السوق الاجتماعي".
"رفوف السوق الاجتماعي امتلأت من أجل المحتاجين"
أوضح غوفنديك أن وقف قافلة الأمل في بورصة واصل خلال أغسطس/آب ملء رفوف السوق الاجتماعي بالمواد اللازمة للأسر المحتاجة.
وقال: "تأتي الأسر المحتاجة وتأخذ ما تحتاج إليه بحرية وبحسب رغبتها. وأيًا كانت احتياجاتها، فهي قادرة على الحصول عليها. وكما هو الحال كل شهر، قدمنا هذا الشهر أيضًا مساعدات نقدية للأسر. ونواصل تقديم مساعداتنا الغذائية والنقدية".
"ندعو المحسنين إلى دعم المستلزمات المدرسية"
ووجه غوفنديك الشكر إلى المحسنين الذين يواصلون دعم الوقف ويساهمون بشكل كبير في توفير المواد على رفوف السوق الاجتماعي.
وقال: "نشكر المحسنين الذين لم يتركونا وحدنا في مجال المساعدات، وكان لهم دور كبير في ملء الرفوف. ستُفتح المدارس في سبتمبر/أيلول المقبل، وسنقدم مساعدات باللوازم المدرسية للطلاب المحتاجين. وننتظر دعم المحسنين لتوفير هذه المستلزمات". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت الأمم المتحدة من تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى تسجيل نحو 3 آلاف هجوم منذ مطلع عام 2025.
اقتحم 179 مستوطنًا متطرفًا، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، ونفذوا جولات وطقوسًا تلمودية بحماية مشددة من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة.
احتضن معرض إسطنبول الدولي الحادي عشر للكتاب العربي معرضاً فنياً يضم 114 مصحفاً من 44 دولة، تكشف مخطوطاته ومطبوعاته النادرة تنوع فنون كتابة القرآن الكريم عبر العصور والثقافات الإسلامية.
رأت صحيفة هآرتس الصهيونية أن صورة حكومة الاحتلال في الولايات المتحدة وأوروبا تعرضت لضربة قوية، بعدما باتت مرتبطة بشكل مباشر بالدمار والقتل في قطاع غزة واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.