أكد رئيس وقف قافلة الأمل، جنكيز كورتاران، أن احتياجات بعض الفئات تزداد خلال فصل الصيف، مشيراً إلى تنامي العمل التطوعي في المجتمع، ولا سيما في مواجهة الكوارث الطبيعية.
قال رئيس وقف قافلة الأمل للمساعدات، جنكيز كورتاران: "إن بعض الفئات في المجتمع تصبح أكثر احتياجاً إلى المساعدات خلال أشهر الصيف"، مؤكداً أن أنشطة التطوع في مؤسسات المجتمع المدني تتزايد يوماً بعد يوم، خاصة في أعقاب الكوارث الطبيعية.
وأوضح كورتاران، في حديث لمراسل وكالة "إيلكا" للأنباء، أن العمل التطوعي في مؤسسات المجتمع المدني يؤدي دوراً مهماً في تعزيز التضامن والمسؤولية الاجتماعية، ويسهم في الوصول إلى المحتاجين وزيادة الوعي المجتمعي.
المساعدات تُقدم بشكل مستمر أو دوري أو عند الحاجة
وقال كورتاران: "إن وقف قافلة الأمل يقدم المساعدات للأسر التي جرى تحديد احتياجاتها على مدار 12 شهراً من السنة"، موضحاً أن الوقف يصنف الأسر المحتاجة إلى ثلاث درجات وفق مستوى احتياجاتها.
وأضاف أن الأسر من الدرجة الأولى تحصل على مساعدات منتظمة كل شهر، بينما تحصل الأسر من الدرجة الثانية على مساعدات مرتين أو ثلاث مرات سنوياً، في حين تُقدم المساعدات للأسر من الدرجة الثالثة عند ظهور الحاجة إليها.
وأشار إلى أن احتياجات بعض الأسر تزداد خلال الصيف، موضحاً أن أفراد الأسرة يكونون في المنزل لفترات أطول، ما يؤدي إلى ارتفاع النفقات، في الوقت الذي لا يستطيع فيه المحتاجون التخطيط للعطلات كما تفعل الأسر الأخرى.
"نضيف متاجر اجتماعية جديدة يوماً بعد يوم"
وأكد كورتاران أن مؤسسات المجتمع المدني تؤدي دوراً مهماً إلى جانب المؤسسات الرسمية في تخفيف أعباء المساعدات الاجتماعية.
وقال: "إن الوقف يعمل على افتتاح متاجر اجتماعية جديدة بشكل متواصل"، موضحاً أن الأسر المحتاجة تستطيع الحصول منها على المواد الغذائية ومواد التنظيف، إضافة إلى الملابس وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وأشار إلى أن مؤسسات المجتمع المدني تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا المجال، مؤكداً أن "وقف قافلة الأمل" يسعى إلى القيام بدوره في مساعدة الأسر المحتاجة.
"نولي مفهوم التطوع أهمية كبيرة"
شدد كورتاران على أهمية العمل التطوعي في أنشطة مؤسسات المجتمع المدني، قائلاً: "إن مفهوم التطوع اكتسب أهمية أكبر خلال السنوات الأخيرة".
وأوضح أن الاعتماد على موظفي المؤسسات وحدهم لا يكفي لتنفيذ جميع أنشطة المساعدة، مشيراً إلى أن المتطوعين يساهمون في الأعمال التي تخدم المجتمع، وقد ظهر ذلك بوضوح خلال الزلازل والكوارث الطبيعية المختلفة.
وأضاف أن المتطوعين يشاركون في توزيع المساعدات إلى جانب فرق الوقف، مؤكداً أن أهمية العمل التطوعي تزداد يوماً بعد يوم.
"هناك أسر تحتاج إلى المساعدة طوال العام"
وفيما يتعلق بضمان استدامة أنشطة المساعدات، أكد كورتاران أن بعض الأسر تحتاج إلى الدعم بشكل مستمر، ولا يمكن الاكتفاء بمساعدتها خلال مواسم معينة.
وقال: "إن تقديم المساعدات في رمضان أو خلال موسم الأضاحي فقط ليس كافياً"، مشدداً على وجود أسر تحتاج إلى المساعدة طوال أشهر السنة.
ودعا المحسنين إلى أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار والاستمرار في تقديم التبرعات على مدار العام، مؤكداً أن الوقف يواصل مساعدة الأسر المحتاجة طوال 12 شهراً.
"علينا أن ننقل ثقافة المساعدة إلى أطفالنا ونحافظ عليها عبر الأجيال"
أشار كورتاران إلى ارتفاع مستوى التضامن المجتمعي في تركيا في مجال المساعدات الإنسانية، موضحاً أن المتبرعين يضعون أنفسهم مكان الأشخاص المحتاجين ويسارعون إلى تقديم الدعم لهم.
وأضاف أن هذه الحساسية لا تقتصر على المحتاجين داخل تركيا، بل تمتد إلى المتضررين في مناطق مختلفة من العالم، مشيراً إلى أن المحسنين يبادرون إلى تقديم المساعدة عند وقوع أزمات في اليمن وغزة وأفغانستان وسوريا ودول مختلفة في أفريقيا.
وأكد أن روح التضامن والمساعدة تزداد يوماً بعد يوم، داعياً إلى غرس هذه القيمة في الأطفال منذ الصغر والحفاظ عليها عبر الأجيال.
وقال: "إن ترسيخ ثقافة مساعدة الآخرين منذ مرحلة الطفولة يمثل أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرار روح التضامن في المجتمع". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مدينة بنغازي الليبية، الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي.
أجرت رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي" اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان"، بحثا خلاله التوترات العسكرية في المنطقة وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب التطورات في مضيق باب المندب.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، من تدهور خطير في الظروف الاعتقالية والصحية للأسرى الفلسطينيين في سجني عوفر وجانوت، مؤكدة استمرار ممارسات القمع والتنكيل والحرمان من الاحتياجات الأساسية، بما يهدد حياة الأسرى وسلامتهم.