دعم بمليارات الدولارات.. مؤسسات مدنية تتحول إلى شريان لتسليح الجيش الأوكراني
كشفت تقارير عن الدور المتزايد الذي تؤديه المؤسسات الخيرية والمبادرات التطوعية والشركات الخاصة في تلبية احتياجات الجيش الأوكراني من الأسلحة والمعدات خلال الحرب مع روسيا، خاصة في مجال الطائرات المسيرة.
وأفاد تقرير ميداني لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية، بأنه قد لعبت مؤسسات المساعدات والمبادرات التطوعية والشركات الخاصة دورًا حاسمًا في توفير الأسلحة والمعدات للقوات الأوكرانية، ولا سيما خلال السنوات الأولى من الحرب، في ظل عدم اعتماد كييف على المساعدات الحكومية وحدها.
وأفادت المعلومات بأن مؤسسة "كوم باك ألايف" جمعت منذ تأسيسها نحو 1.4 مليار دولار من التبرعات، بينما تمكنت مؤسسة "سيرهي بريتولا" من جمع نحو 253 مليون يورو.
وتم توجيه هذه الأموال إلى توفير احتياجات عسكرية وتقنية متنوعة، في مقدمتها الطائرات المسيرة، إلى جانب أجهزة الحاسوب والمولدات والمركبات ومعدات الاتصالات وأنظمة الحرب الإلكترونية.
ومع استمرار الحرب وتطور طبيعة المواجهات، اتسع نطاق المساعدات التي تقدمها المؤسسات التطوعية، لتتحول من دعم محدود إلى مساهمة واسعة في تلبية احتياجات الوحدات العسكرية على الجبهات.
وأعلنت مؤسسة "كوم باك ألايف" أنها سلمت الجيش الأوكراني نحو 190 ألف طائرة مسيرة حتى مطلع يوليو، موضحة أن 85 بالمئة من التبرعات التي تلقتها جاءت من أكثر من 60 دولة، دون الكشف عن أسماء تلك الدول، في حين أشارت إلى أن جزءًا من التمويل جاء من حكومات غربية.
ونقل التقرير عن جندي أوكراني أن نحو 60 بالمئة من الطائرات المسيرة المستخدمة في الجيش تأتي من مؤسسات المساعدات، مقابل 40 بالمئة توفرها الدولة.
ويشير هذا الواقع إلى أن الجهات غير الحكومية تجاوزت دورها التقليدي في تقديم المساعدات الإنسانية، وأصبحت جزءًا مؤثرًا في سلسلة الإمداد العسكري الأوكرانية، خصوصًا مع التطور السريع الذي شهدته حرب الطائرات المسيرة.
وأوضح جنود أوكرانيون أن المؤسسات الحكومية تواجه بطئًا في توفير المعدات المطلوبة بسبب الإجراءات البيروقراطية، بينما تتمكن المنظمات التطوعية من الاستجابة بصورة أسرع لمطالب الوحدات العسكرية واحتياجاتها الميدانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اندلع حريق في عبّارة كانت تبحر قبالة جزيرة بالي الإندونيسية وسط أحوال جوية سيئة، ما أسفر عن إنقاذ 172 شخصاً والعثور على جثمان أحد الركاب، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
اقتحم نحو 100 مستوطن صهيوني باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدوا طقوسًا تلمودية، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول الشبان الفلسطينيين والمصلين إلى المسجد.
شهدت مدينة الزاوية غربي ليبيا سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية ومحطة لتوليد الكهرباء، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة وأضرار في البنية التحتية للطاقة، وسط غياب معلومات مؤكدة عن الجهة التي تقف وراء الهجمات.
جددت الحكومة البريطانية دعمها لخطة إنهاء الحرب في قطاع غزة وحل الدولتين، ودعت الاحتلال إلى رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع والالتزام بالقانون الدولي.