قافلة فلسطين الدولية تعبر معبر الخابور إلى العراق
عبرت "قافلة فلسطين الدولية"، التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا البوسنية بمشاركة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة، معبر الخابور الحدودي من تركيا إلى العراق، وسط استقبال شعبي واسع، في إطار تحرك يهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني وتسليط الضوء على الأوضاع في غزة والضفة الغربية.
عبرت "قافلة فلسطين الدولية" معبر الخابور الحدودي في ولاية شرناق التركية، ودخلت الأراضي العراقية وسط الأدعية والتكبيرات، بعد رحلة انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، مروراً بعدد من الدول الأوروبية، وصولاً إلى تركيا.
وتضم القافلة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة، وتهدف إلى لفت أنظار الرأي العام العالمي إلى ما يجري في غزة، والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وإيصال رسالة إلى المجتمع الدولي.
وانطلقت القافلة من شرناق باتجاه معبر الخابور وسط الأدعية والتكبيرات، فيما حظيت خلال مرورها بمدن مديات وإيديل وجزرة وسيلوبي باستقبال شعبي واسع.
وتجمع مواطنون على جانبي الطريق رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين التكبيرات دعماً للمشاركين.
وقال ناشطون مشاركون في القافلة إنهم سيواصلون إبقاء قضيتي القدس وفلسطين على جدول أعمال الرأي العام، مؤكدين عزمهم على مواصلة الطريق دون كلل.

نريد إظهار الإبادة الجماعية المستمرة هناك للعالم أجمع ووقفها
وقالت إيفرين آكان، عضو مجلس إدارة "قافلة فلسطين الدولية" ومديرة التدريب فيها: "إن القافلة تهدف إلى إظهار "الإبادة الجماعية" في غزة للعالم أجمع والعمل على وقفها".
وأضافت آكان أن المشاركين يواجهون رحلة صعبة بسبب الظروف الدبلوماسية والسياسية، فضلاً عن الأحوال الجوية، مشيرة إلى أنهم أجروا الاستعدادات اللازمة لمواجهة هذه الظروف.
وأكدت أن القافلة ستواصل طريقها رغم الصعوبات، معربة عن أمله في الوصول إلى الضفة الغربية عبر الأردن، بهدف إيصال ما يجري في غزة إلى العالم والمساهمة في وقفه.
من جهتها، قالت نيلغون قاشقجي، من قسم الموارد البشرية في القافلة: "إنها انضمت إلى القافلة من شانلي أورفا"، مشيرة إلى أن المرحلة التركية من الرحلة جرت بصورة جيدة، وأن الاستقبال الشعبي كان يزداد حفاوة من مدينة إلى أخرى.
وأضافت أن المشاركين وصلوا إلى الحدود العراقية، وأنهم يأملون في مواصلة رحلتهم دون عوائق خلال المرحلة المقبلة.

هدفنا المساهمة في كسر الحصار المفروض على غزة
وقال إردم أوزفرن، مؤسس منصة "كاشف المقاطعة": "إن جهود القافلة في مجال تقديم المساعدات ودعم غزة تتوسع"، مشيراً إلى أن التحرك الحالي يأتي في سياق مسار بدأ بسفينة "مافي مرمرة" وتواصل لاحقاً عبر عدد من السفن، ثم قافلة "الصمود" والقافلة البرية المنطلقة من البوسنة.
وأوضح أوزفرن أن القافلة مرت عبر ألبانيا والجبل الأسود واليونان وتركيا قبل وصولها إلى معبر الخابور، مشيراً إلى أنها لقيت استقبالاً حافلاً في المدن التركية.
وأضاف أن القافلة تحمل سيارات إسعاف ومواد إغاثية، وتسعى إلى إيصالها في أقرب وقت ممكن إلى غزة عبر الضفة الغربية، بهدف المساهمة في كسر الحصار المفروض على القطاع.
"الوصول إلى هنا والعيش في هذه الروح شرف كبير"
وقالت مشرفة غون دوغدو، التي رافقت القافلة من ولاية صقاريا حتى معبر الخابور: "إنها اضطرت إلى الاكتفاء بالمشاركة حتى الحدود التركية لأسباب صحية".
وأعربت عن سعادتها بالمشاركة في الرحلة، مشيرة إلى أن حفاوة الشعب التركي وتعاطفه مع غزة وفلسطين تركا أثراً كبيراً في نفوس المشاركين، فيما أعربت عن أسفها لعدم قدرتها على مواصلة الرحلة، مؤكدة أنها سترسل دعواتها ودعمها إلى أفراد القافلة.

غزة اختبار للإنسانية جمعاء
وقال محمد علي أيسو: "إن غزة تمثل اختباراً للإنسانية جمعاء"، داعياً العالم بأسره إلى الوقوف إلى جانب القطاع والشعب الفلسطيني.
وأضاف أن المشاركين يتوجهون نحو الضفة الغربية وغزة بهدف دعم المظلومين والمساهمة في إيقاظ الضمير الإنساني، معرباً عن أمله في أن تكون الرحلة سبباً في نصرة أهالي غزة وتحقيق العدالة لهم.
غزة وحّدت أصحاب الضمائر الحية
وقال إسماعيل تيرياكي، أحد الناشطين المشاركين من صقاريا: "إن القافلة انطلقت من البوسنة قبل 18 يوماً، وإنها مكثت ثلاثة أيام في صقاريا قبل مواصلة الرحلة".
وأشار إلى أن الرحلة أتاحت للمشاركين التعرف إلى الشعب التركي والتواصل معه، معرباً عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتضامن الذي أظهره السكان.
وأكد أن غزة وحّدت المشاركين حول قضية إنسانية وضميرية مشتركة، معرباً عن أمله في وصول القافلة إلى هدفها، وداعياً وسائل الإعلام إلى مواصلة دعمها للقافلة ونقل رسالتها.
نريد إبقاء قضية الضفة الغربية على جدول أعمال العالم
وقال علي جينغيز: "إن الهدف الأول للقافلة يتمثل في إبقاء قضية الضفة الغربية على جدول أعمال الرأي العام العالمي، والعمل بشكل استباقي على منع تحول الضفة الغربية إلى وضع مشابه لما تشهده غزة".
وأضاف أن الهدف الثاني يتمثل في فتح آفاق وأفكار جديدة أمام هذا التحرك، والعمل على رفع مستوى وعي الناس، ولا سيما الشباب، بالقضية الفلسطينية.
وبعبور معبر الخابور، أنهت "قافلة فلسطين الدولية" مرحلتها التركية ودخلت الأراضي العراقية، لتواصل رحلتها باتجاه الضفة الغربية وقطاع غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اندلع حريق في عبّارة كانت تبحر قبالة جزيرة بالي الإندونيسية وسط أحوال جوية سيئة، ما أسفر عن إنقاذ 172 شخصاً والعثور على جثمان أحد الركاب، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
اقتحم نحو 100 مستوطن صهيوني باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدوا طقوسًا تلمودية، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول الشبان الفلسطينيين والمصلين إلى المسجد.
شهدت مدينة الزاوية غربي ليبيا سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية ومحطة لتوليد الكهرباء، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة وأضرار في البنية التحتية للطاقة، وسط غياب معلومات مؤكدة عن الجهة التي تقف وراء الهجمات.
جددت الحكومة البريطانية دعمها لخطة إنهاء الحرب في قطاع غزة وحل الدولتين، ودعت الاحتلال إلى رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع والالتزام بالقانون الدولي.