المشاركون في قافلة فلسطين: هدفنا إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الساحة الدولية
أكد متطوعون مشاركون في القافلة الدولية لفلسطين، التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك بمشاركة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة، أن هدفهم يتمثل في لفت الانتباه إلى المخاطر المتصاعدة في الضفة الغربية، وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في أجندة الرأي العام العالمي، وتعزيز الوعي الدولي بما يتعرض له الفلسطينيون.
وكانت القافلة قد انطلقت من سربرنيتسا دعمًا لفلسطين، قبل أن تصل إلى ديار بكر، حيث جرى استقبالها وتوديعها باتجاه ماردين.
وقال متطوعون قدموا من مدن تركية مختلفة إنهم يسعون إلى تحريك الرأي العام الدولي لمنع تكرار المأساة التي يعيشها قطاع غزة في الضفة الغربية، مؤكدين أن رحلتهم تمثل تحركًا سلميًا يهدف إلى رفع مستوى الوعي بالقضية الفلسطينية.
"هدفنا رفع مستوى الوعي لدى الرأي العام العالمي"
وقال "جنيت أكين"، المشارك في القافلة من منطقة باشاك شهير في إسطنبول، إن المشاركين يمضون في رحلتهم منذ نحو 15 يومًا بهدف تسليط الضوء على القضية الفلسطينية.
وأضاف: "انطلقنا حتى لا تصبح الضفة الغربية مثل غزة. تحركنا سلمي بالكامل، وهدفنا الوحيد هو رفع مستوى الوعي لدى الرأي العام العالمي".
"يجب ألا تغيب غزة عن الأجندة الدولية"
من جانبه، قال "طه آطار"، الذي قدم من غازي عنتاب وانضم إلى القافلة في إسطنبول، إن الرحلة ستستمر حتى الوصول إلى فلسطين، مؤكدًا ضرورة عدم السماح بخروج غزة من دائرة الاهتمام الدولي.
وأوضح: "جئت من غازي عنتاب وانضممت إلى القافلة في إسطنبول، وسأواصل الرحلة بإذن الله حتى الوصول إلى فلسطين. هدفنا منع تحول فلسطين إلى غزة جديدة، وجذب أنظار العالم والإنسانية إليها. وكأن وقف إطلاق النار أدى إلى إخراج غزة من دائرة الاهتمام، ولذلك نسعى من خلال رحلتنا إلى توحيد جهود أصحاب الضمائر الحية حول العالم، وتعزيز الوعي بهذه القضية ودعم استمرارها حتى تحقيق أهدافها".
ودعا "آطار" إلى دعم القافلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا إن النشاط الرقمي يمثل أحد أهم أدوات التأثير في الوقت الراهن، ويمكن لملايين الأشخاص المساهمة في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة.
وقال "أحمد دلبوداك"، المشارك من إسطنبول، إن المشاركين يحملون معهم "ضمير الأناضول"، مضيفًا: "حملنا ثقيل ونحن ندرك ذلك، ونسأل الله أن تمنح رحلتنا وما نقدمه من صمود الأمل لأهل غزة".
"لا نريد أن تصبح الضفة الغربية مثل غزة"
بدوره، حذر "رافت كوبرو"، وهو من أصول تشانكيري وشارك في القافلة من إسطنبول، من تكرار ما شهده قطاع غزة في الضفة الغربية.
وقال: "لا نريد أن تتكرر آلام غزة في الضفة الغربية. لا تنسوا غزة وإخوانكم الفلسطينيين. سنواصل الضغط على الأبواب، وبإذن الله سنوقظ العملاق النائم".
"يجب أن تستيقظ الأمة"
وقال "أحمد جتين"، المشارك من شانلي أورفا، إنه كان قد حاول المشاركة سابقًا في مبادرة "صمود"، لكنه لم يتمكن من ذلك، مؤكدًا أن هدفه هذه المرة هو الوصول إلى الفلسطينيين.
وأوضح: "أشارك من شانلي أورفا، وهذا شعور مختلف تمامًا ولا يمكن فهمه إلا من خلال التجربة. حاولت سابقًا المشاركة في صمود الأولى، لكن لم يُكتب لي الصعود إلى السفينة. هذه المرة، نأمل أن نتمكن من تجاوز الحدود والوصول إلى إخواننا الفلسطينيين. لقد أُلقيت تربة الموت على الأمة، وعليها أن تستيقظ من هذا النوم في أسرع وقت".
"على الجميع أن يسأل نفسه: ماذا يمكنني أن أفعل؟"
وأكد "محمد أمين يشار"، المشارك من شانلي أورفا، أن القضية الفلسطينية ليست مسؤولية المشاركين في القافلة وحدهم، وإنما مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأمة بأكملها.
وقال: "مهمتنا أن نتحرك ونسعى، أما النصر فمن عند الله. على الجميع أن يسأل نفسه: ماذا يمكنني أن أفعل؟ شاركنا في هذه القافلة كجمعية، حيث انضم خمسة من أصدقائنا إليها، وهدفنا إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي", (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
طرح الاحتلال الصهيوني مناقصة لبناء 627 وحدة استيطانية جديدة في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، في خطوة تعكس استمرار مخططاته لتوسيع المستوطنات وتعزيز عزل القدس عن محيطها الفلسطيني.
وجّه ناشطون أجانب مشاركون في قافلة فلسطين، قدموا من دول مختلفة، نداءً إلى الرأي العام العالمي وقادة الدول للتحرك من أجل وقف ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة، مؤكدين ضرورة عدم ترك الشعب الفلسطيني وحيدًا ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحقه.
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، في ظل تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد.