توتر متصاعد في غرينلاند.. شركة مدعومة من ترامب تبدأ التحرك للتنقيب عن النفط
تستعد شركة "غرينلاند إنرجي" التي تتخذ من ولاية تكساس الأمريكية مقرًا لها، والمعروفة بقربها من "ترامب"، لبدء عمليات التنقيب عن النفط في منطقة جيمسون لاند شرقي غرينلاند، وسط تصاعد التوتر بسبب اتهامات بنقل معدات الحفر إلى المنطقة دون الحصول على التصاريح اللازمة.
وقالت حكومة غرينلاند إن السلطات لم تمنح أي موافقة لإنزال معدات الحفر في المنطقة، محذرة الشركة من المضي في عملياتها دون الحصول على التراخيص المطلوبة.
وأفاد سكان محليون بأن قاطرة بحرية نقلت نحو 12 حاوية إلى المنطقة، في خطوة أثارت مزيدًا من الجدل بشأن أنشطة الشركة.
وتزعم إدارة "غرينلاند إنرجي" أن المنطقة الواقعة أسفل جيمسون لاند قد تحتوي على احتياطيات نفطية تصل قيمتها إلى تريليون دولار، مشيرة إلى أنها تخطط لحفر بئرين لاستكشاف هذه الاحتياطيات، بتكلفة تقدر بنحو 60 مليون دولار.
وتثير علاقات الشركة بمحيط "ترامب" اهتمامًا خاصًا، إذ يضم مجلس إدارتها مسؤولًا سابقًا في البحرية الأمريكية عمل ضمن مشروع "القبة الذهبية" للدفاع الصاروخي التابع لإدارة "ترامب".
كما تعمل الشركة في المنطقة على إعداد فيلم وثائقي بالتعاون مع مقدم البرامج التلفزيونية السابق "فيل ماكجرو"، الذي سبق أن شغل عضوية لجنة الحريات الدينية التابعة لـ"ترامب".
من جانبه، نفى رئيس شركة (غرينلاند إنرجي) "لاري سويتس" وجود أي صلة بين مشروع التنقيب عن النفط وخطة الولايات المتحدة لضم غرينلاند، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى استكشاف الموارد النفطية في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
غادرت القافلة الدولية لفلسطين مدينة ديار بكر متجهة إلى ماردين، بعد استكمال برنامجها في المدينة، بمشاركة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة، في إطار رحلة انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك دعمًا للشعب الفلسطيني وقطاع غزة.
أعلنت نيوزيلندا فرض عقوبات جديدة على 33 شخصًا وكيانًا مرتبطين بالحكومة الروسية، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.
أعلنت الإدارة الأمريكية إعداد حزمة مساعدات أمنية بقيمة مليار دولار لدعم الحكومة الكولومبية الجديدة في جهودها لمكافحة التنظيمات الإجرامية المرتبطة بتجارة المخدرات، وذلك بالتزامن مع بدء الرئيس الكولومبي "إسبرييلا" مهامه في 7 آب.
أفاد حاكم مدينة سبتة الإسبانية بأن ما بين 8 و11 ألف مهاجر لا يزالون موجودين في المدينة، مطالباً السلطات الإسبانية بالإسراع في إجراءات إعادتهم إلى المغرب.