الإعلام الصهيوني: تردد أمريكي واستعداد إسرائيلي لشن هجوم منفرد على إيران
ذكرت وسائل إعلام صهيوني أن تل أبيب تستعد لاحتمال شن هجمات منفردة على إيران، في حال انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مع إبقاء خيار التحرك العسكري دون مشاركة واشنطن مطروحًا على الطاولة.
وأفادت القناة 13 الصهيوني بأن حكومة الاحتلال تواصل استعداداتها لاحتمال تنفيذ هجمات على إيران بشكل منفرد، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إيجاد مخرج دبلوماسي ينهي الحرب مع طهران.
وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال يواصل التحضير لشن عمليات عسكرية منفردة ضد إيران، مشيرًا في الوقت ذاته إلى تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية.
وجاء التقرير تحت عنوان: "إيران تهدد، والولايات المتحدة مترددة، والجيش الإسرائيلي يستعد للتحرك منفردًا في إيران".
وكانت شبكة "سي إن إن" الأمريكية قد ذكرت أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية "دان كين" نقل خلال الأسابيع الأخيرة إلى مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية مخاوفه بشأن المسار الذي وصلت إليه الحرب مع إيران.
وأشارت القناة 13 إلى هذه المخاوف، مؤكدة أن جيش الاحتلال يستعد لاحتمال التحرك بشكل منفرد.
وبحسب التقارير، حذر "كين" من أن تصعيد الحرب مع إيران بشكل أكبر قد يخلق مخاطر جديدة، مشيرًا إلى صعوبة تحقيق أهداف الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من خلال الضربات الجوية وحدها، وهو ما دفعه إلى البحث عن مخرج من الصراع.
كما أجرى "كين" مباحثات مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "جون راتكليف"، ووزير الخارجية "ماركو روبيو"، ونائب الرئيس "جي دي فانس"، حيث حذر من مخاطر الخيارات العسكرية التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، وشدد على صعوبة تحقيق أهداف "ترامب" تجاه إيران بالاعتماد على الضربات الجوية فقط. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أطلقت القوات الإسرائيلية النار على راعي أغنام أثناء رعيه في بلدة إذنا غرب الخليل، ما أدى إلى نفوق عدد من أغنامه وإصابة أخرى بجروح.
تستعد شركة "غرينلاند إنرجي" التي تتخذ من ولاية تكساس الأمريكية مقرًا لها، والمعروفة بقربها من "ترامب"، لبدء عمليات التنقيب عن النفط في منطقة جيمسون لاند شرقي غرينلاند، وسط تصاعد التوتر بسبب اتهامات بنقل معدات الحفر إلى المنطقة دون الحصول على التصاريح اللازمة.
أعلنت قيادة قوات الأنظمة غير المأهولة في استهداف ناقلة نفط وسفينتين لنقل البضائع الجافة في البحر الأسود، زاعمة أن السفن الثلاث تابعة لـ"أسطول الظل" الروسي.