روسيا: استهداف منشآت عسكرية في كييف
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية شنت خلال ساعات الليل هجوماً واسعاً استهدف منشآت تُستخدم لأغراض عسكرية في العاصمة الأوكرانية كييف، إضافة إلى منشأة لتخزين الوقود.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الروسي نفذ خلال ساعات الليل هجوماً واسعاً على عدد من المنشآت المستخدمة لأغراض عسكرية في العاصمة الأوكرانية كييف.
وقالت الوزارة في بيان: "إن الهجوم استهدف منشأة صناعية تابعة لشركة فاير بوينت (Fire Point)، تُنتج مكونات ورؤوساً حربية لصواريخ كروز من طراز FP-5 Flamingo، إلى جانب منشأة لتخزين الوقود.
ونشرت وزارة الدفاع الروسية قائمة بالمنشآت التي قالت إنها كانت أهدافاً للهجوم.
وبحسب البيان، يُستخدم مجمع كييف-111 لإنتاج مكونات ورؤوس حربية لصواريخ FP-5 Flamingo، إضافة إلى تخزين بعض الأجزاء المستخدمة في محركات الصواريخ العاملة بالوقود الصلب.
وأضافت الوزارة أن منشأة تخزين الوقود كييف-3 تتلقى المنتجات النفطية من محطة توزيع في نوفوغراد-فولينسكي، وتُستخدم لتزويد شاحنات الصهاريج التي تنقل الوقود إلى القوات المسلحة الأوكرانية.
كما أعلنت الوزارة استهداف سفينتي شحن جاف بطائرات مسيّرة في المناطق الواقعة جنوب وشرق مدينة أوديسا، مدعية أن السفينتين كانتا تنقلان أسلحة ومعدات عسكرية إلى الموانئ الأوكرانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نددت حركة حماس بإصدار سلطات الاحتلال عشرات الأوامر لهدم منازل وتهجير أكثر من 100 عائلة فلسطينية في قرية الولجة شمال غربي بيت لحم، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل "جريمة حرب ممنهجة" تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وتنفيذ مخططات الضم.
تحرك متطوعون من مدينة ملاطية التركية باتجاه ديار بكر، دعماً لـ"قافلة فلسطين الدولية" التي انطلقت من البوسنة والهرسك، بهدف لفت الانتباه إلى معاناة الشعب الفلسطيني وإبقاء قضية غزة حاضرة في الرأي العام العالمي.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية فرضت سيطرتها على بلدة إيفانوفكا في مقاطعة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، مشيرة إلى تكبيد القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
يجري الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أول زيارة رسمية له إلى صربيا، حيث يلتقي الرئيس ألكسندر فوتشيتش ومسؤولين صرباً لبحث العلاقات الاقتصادية والأمنية والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي.