الجيش اليمني يعلن الرد على الهجمات التي استهدفت مأرب
أعلن المتحدث باسم الجيش اليمني أن القوات المسلحة نفذت عملية عسكرية استهدفت جماعة أنصار الله الحوثية ومعداتها العسكرية.
أوضح المتحدث باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي أن العملية العسكرية جاءت في إطار ما وصفه بحق القوات المسلحة في حماية أمنها وأفرادها والمدنيين، والتصدي لما سماه الاعتداءات المتكررة.
وأشار النزيلي إلى أن العملية عكست تماسك منظومة القيادة والسيطرة داخل القوات المسلحة، مؤكدًا أن استهداف أي موقع أو جبهة سيُقابل باعتباره اعتداءً على مختلف تشكيلات الجيش.
ودعا الجيش اليمني المواطنين والقبائل إلى دعم القوات المسلحة والوقوف إلى جانب الحكومة المعترف بها، متهمًا جماعة أنصار الله بالاستيلاء على موارد الدولة وفرض الإتاوات، والإضرار بالاقتصاد، وإدخال البلاد في صراعات إقليمية وتنفيذ أجندات خارجية.
وحملت القوات المسلحة اليمنية الحوثيين مسؤولية استمرار التصعيد، مؤكدة استعدادها لاتخاذ إجراءات عسكرية حازمة تجاه أي هجمات جديدة، وفق توجيهات القيادة السياسية والعسكرية وتطورات الوضع الميداني.
وكان الجيش اليمني قد أفاد الجمعة، بأن مدينة مأرب ومحيطها تعرضا لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، طالت مناطق سكنية ومخيمات للنازحين، وقال إن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط عدد من المسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها.
وفي السياق، أعلن وزير الصحة اليمني قاسم محمد بحيبح مقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، وفق حصيلة أولية للهجمات التي اتهم الحوثيين بتنفيذها ضد مأرب.
وتعد محافظة مأرب من أبرز مناطق التماس في اليمن، إذ تتوزع السيطرة عليها بين الحوثيين والحكومة اليمنية، فيما تسيطر الحكومة على مدينة مأرب، عاصمة المحافظة، إضافة إلى مناطق إنتاج النفط والمنشآت المرتبطة بها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت مصادر سورية بأن قوات الاحتلال نفذت 20 مداهمة وهجوماً في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا خلال الأسبوع الأول من أغسطس/آب، بالتزامن مع أعمال هندسية وتجريف للأراضي وإقامة نقاط تفتيش عسكرية مؤقتة ونشر كاميرات مراقبة، فضلاً عن تحليق متكرر للطائرات المسيّرة والمروحيات.
أعلنت وزارة الثقافة العراقية أن نحو 5 آلاف قطعة أثرية تعرضت للسرقة من المتاحف العراقية، قبل تهريبها إلى خارج البلاد منذ ربيع عام 2003.
أرست اتفاقية الدفاع المشترك التي وقّعتها تركيا والسعودية وباكستان في مكة المكرمة، مبدأ "الهجوم على أحدنا هو هجوم علينا جميعاً"، لتؤسس آلية ردع مشتركة بين الدول الثلاث، واعتبرت وسائل إعلام دولية الاتفاقية مؤشراً على إعادة تشكيل موازين الأمن في الشرق الأوسط في ظل تصاعد الصراعات والأزمات الأمنية في المنطقة.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية إحباط مخطط لداعش في السيدة زينب بريف دمشق وتحييد عنصرين من التنظيم أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة.