وقف الأيتام يقترب من إنجاز المرحلة الثانية لمشروع مجمع الأيتام في أفغانستان
أجرى رئيس وقف الأيتام "فكري كرافيل" زيارة إلى "أفغانستان" للاطلاع على سير العمل في مشروع مجمع الأيتام، معلناً اقتراب الانتهاء من المرحلة الثانية التي تشمل داراً للمعلمين وعيادة صحية، مع دعوة المحسنين إلى مواصلة دعم المشروع.
واصل وقف الأيتام تنفيذ مشروعها الإنساني في أفغانستان، حيث أجرى رئيس الوقف "فكري كرافيل" زيارة ميدانية لتفقد أعمال إنشاء مجمع الأيتام والاطلاع على تقدم العمل في مرحلته الثانية.
واستمع "كرافيل" خلال الزيارة إلى شرح من الشركة المنفذة حول سير المشروع، حيث أوضحت أن المرحلة الثانية، التي تتضمن إنشاء دار للمعلمين وعيادة صحية لخدمة الأيتام والعائلات المحتاجة في محيط المجمع، تسير وفق الخطة المرسومة، ومن المتوقع إنجازها خلال نحو ثلاثة أشهر.
ويهدف المشروع إلى توفير بيئة آمنة للأيتام، إلى جانب تقديم خدمات تعليمية وصحية يستفيد منها سكان المنطقة، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.
وبحسب الخطة المعلنة، ستتضمن المرحلة الثالثة إنشاء مهاجع للأيتام ومرافق رياضية، فيما ستشهد المرحلة الرابعة والأخيرة إقامة ورش للتدريب المهني، بهدف تأهيل الأطفال واكتسابهم مهارات تساعدهم على بناء مستقبلهم.
وأكد "فكري كرافيل" أن المشروع لا يقتصر على تشييد المباني، بل يسعى إلى بناء مستقبل الأيتام وتوفير فرص التعليم والرعاية الصحية لهم، داعياً أهل الخير والمحسنين إلى المساهمة في استكمال هذا المشروع الإنساني، لما يمثله من أمل جديد للأطفال فاقدي الرعاية في أفغانستان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر مفتي قضاء "أرتوكلو" في ولاية ماردين التركية "سليمان باران"، من تراجع الاهتمام بقضية غزة نتيجة التطورات الدولية الأخيرة، داعياً المسلمين إلى مواصلة دعم الشعب الفلسطيني، والإبقاء على القضية حاضرة في الوعي العام، والاستمرار في مقاطعة المنتجات التي تساند الاحتلال.
أعلنت السلطات الإيرانية مقتل شخصين خلال اشتباك بين قوات الأمن ومجموعة مسلحة في محافظة سيستان وبلوشستان.
رفعت ولاية نيو مكسيكو دعوى ضد وزارة العدل الأمريكية، متهمةً إياها بحجب وثائق مرتبطة بجرائم "جيفري إبستين" وعرقلة تبادل المعلومات مع سلطات الولاية، في خطوة أعادت الجدل بشأن شفافية التحقيقات ومحاسبة المتورطين في القضية.
دعت جنوب إفريقيا إلى إطلاق مشاورات على مستوى الاتحاد الإفريقي لمعالجة أسباب الهجرة غير النظامية في القارة، وذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين داخل البلاد وما رافقها من توترات داخلية ودبلوماسية.