رئيس فرع حزب الهدى في أضنة: لن نسمح بطمس الجرائم المرتكبة في غزة
أكد رئيس فرع حزب الهدى في ولاية أضنة "فتح الله بيازتشيجك" على أهمية إبقاء ما يجري في غزة حاضراً في الوعي العام، مشدداً على ضرورة استمرار تضامن المسلمين مع الشعب الفلسطيني وعدم السماح بنسيان الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
وجاءت تصريحات "بيازتشيجك" خلال مشاركته في التجمع الجماهيري الذي نُظم دعماً لـ"القافلة الدولية لضمير فلسطين"، حيث أوضح في حديثه أن القضية الفلسطينية بدأت تتراجع عن صدارة الاهتمام في ظل التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يسهم في إعادة تسليط الضوء على معاناة أهالي غزة وإحياء التضامن معهم.
وأشار إلى أن كل جهد يُبذل من أجل إبقاء قضية غزة حية في وجدان الشعوب يعد عملاً ذا قيمة كبيرة، مهما كان حجمه، لأنه يساهم في تذكير العالم بالمأساة الإنسانية المستمرة في القطاع.
وأضاف أن اعتداءات الاحتلال الصهيوني لم تعد أحداثاً عابرة، بل أصبحت سياسة متكررة، موضحاً أن الاحتلال يشن هجماته، ثم تتراجع وتيرتها لفترة قبل أن يعاود التصعيد من جديد، داعياً المسلمين إلى إدراك أن أهداف الاحتلال لا تقتصر على "غزة" وحدها، بل تمتد إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها.
وختم "بيازتشيجك" تصريحاته بالتأكيد على أن التاريخ أثبت أن الاحتلال لا يتراجع إلا أمام قوة رادعة، مشدداً على أن الجرائم المرتكبة في غزة لن تصبح أمراً اعتيادياً، وأنهم سيواصلون الحديث عنها في كل مناسبة، معرباً عن شكره لكل من ساهم في تنظيم الفعالية ودعمها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت الفعالية التي نظمتها "القافلة الدولية لضمير فلسطين" في ولاية أضنة لحظات مؤثرة، بعدما أعلن الفرنسي "سيباستيان" اعتناقه الإسلام، واختار لنفسه اسم "يوسف"، قبل أن يلقي أول كلمة له بصفته مسلماً أمام المشاركين في التجمع الجماهيري.
حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من تسارع انتشار فيروس إيبولا في المناطق النائية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدًا أن عدد الإصابات الجديدة في بعض المناطق عالية الخطورة تضاعف خلال أسبوع.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عملياتها العسكرية في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس، لليوم الثاني على التوالي، وسط تعزيزات عسكرية إضافية وحملات دهم واعتقال وهدم طالت منازل ومحالاً تجارية في المنطقة.
أكد الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" أن مرشد الثورة الإيرانية "مجتبى خامنئي" لم يرفض مذكرة التفاهم، موضحاً أن الموافقة عليها جاءت عقب استكمال التقييمات داخل المجلس الأعلى للأمن القومي ووفق الآليات المؤسسية المعتمدة.