توتر بين ترامب ووزير دفاعه إثر استنزاف الذخائر في حرب إيران
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي في منتجع كامب ديفيد، بعدما طالب وزير الدفاع بيت هيغسيث بتوضيحات بشأن التراجع الحاد في مخزون الذخائر الأميركية، معبّراً عن دهشته، إذ كان يعتقد أن هذه الأزمة قد تمت معالجتها بالفعل.
كشفت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترامب واجه وزير الدفاع بيت هيغسيث بشأن النقص الحاد في مخزون الذخائر الأميركية، معتبراً أن هذا التراجع حدّ من الخيارات العسكرية للولايات المتحدة في المواجهة مع إيران، وكان من بين الأسباب التي دفعته إلى التراجع عن تنفيذ ضربات إضافية.
وبحسب التقرير، استنزفت الحرب كميات كبيرة من صواريخ "توماهوك" ومنظومات "باتريوت" و"ثاد"، إضافة إلى صواريخ "ATACMS"، فيما قد يستغرق تعويض هذا النقص نحو عامين رغم توقيع عقود جديدة للإنتاج، كما طلب مسؤولو وزارة الدفاع تمويلاً إضافياً بقيمة 67 مليار دولار لإعادة بناء المخزونات العسكرية.
في المقابل، نفى البيت الأبيض ووزارة الدفاع صحة التقرير، مؤكدين أن ترامب لا يزال يثق بوزير الدفاع بيت هيغسيث، وأن ما أُثير بشأن وجود خلافات داخل الإدارة أو تضليل حول وضع المخزون العسكري لا أساس له من الصحة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت الفعالية التي نظمتها "القافلة الدولية لضمير فلسطين" في ولاية أضنة لحظات مؤثرة، بعدما أعلن الفرنسي "سيباستيان" اعتناقه الإسلام، واختار لنفسه اسم "يوسف"، قبل أن يلقي أول كلمة له بصفته مسلماً أمام المشاركين في التجمع الجماهيري.
حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من تسارع انتشار فيروس إيبولا في المناطق النائية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدًا أن عدد الإصابات الجديدة في بعض المناطق عالية الخطورة تضاعف خلال أسبوع.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عملياتها العسكرية في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس، لليوم الثاني على التوالي، وسط تعزيزات عسكرية إضافية وحملات دهم واعتقال وهدم طالت منازل ومحالاً تجارية في المنطقة.
أكد الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" أن مرشد الثورة الإيرانية "مجتبى خامنئي" لم يرفض مذكرة التفاهم، موضحاً أن الموافقة عليها جاءت عقب استكمال التقييمات داخل المجلس الأعلى للأمن القومي ووفق الآليات المؤسسية المعتمدة.