الجولة السابعة من مفاوضات روما.. لبنان يطالب بانسحابات إضافية في الجنوب ويطرح خطة بديلة
انطلقت في العاصمة الإيطالية روما الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال برعاية أميركية، وسط مطالب لبنانية بتوسيع المناطق التجريبية في جنوب البلاد وتحقيق انسحابات إضافية.
بدأت، الثلاثاء، في العاصمة الإيطالية روما الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال الصهيوني، برعاية الولايات المتحدة، في إطار المساعي الرامية إلى تنفيذ اتفاق الإطار وتهدئة الأوضاع في جنوب لبنان.
وأفادت مصادر لبنانية بأن الوفد اللبناني طالب بتوسيع نطاق "المناطق التجريبية" لتشمل بلدات جديدة، من بينها بنت جبيل والخيام، مشيرة إلى أن الوفد أعد خطة بديلة في حال تعذر التوصل إلى اتفاق بشأن هاتين المنطقتين.
وأوضحت المصادر أن المباحثات بدأت بمناقشة الجوانب التقنية المتعلقة بآليات تنفيذ المناطق التجريبية، بما في ذلك تحديد الجهة الثالثة التي ستتولى التحقق من الانسحاب الإسرائيلي، والإشراف على تسلم الجيش اللبناني مهامه في المناطق المعنية، مؤكدة أن بيروت منفتحة على أي صيغة توافقية بهذا الشأن.
كما طالب الوفد اللبناني بتجديد وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، مع نقل هذه المطالب إلى المستوى السياسي في إسرائيل، مشيراً إلى أن الجانب الأميركي أبدى تفهماً لهذه المطالب.
وأشارت المصادر إلى أن الوفد الإسرائيلي أبدى، للمرة الأولى، مرونة بشأن ملف الحدود البرية، عبر القبول بمناقشة إعادة إظهار الحدود المرسمة دولياً، وهو ما دفع لبنان إلى ضم خبراء قانونيين وفنيين في ترسيم الحدود إلى وفده المفاوض.
ويأمل لبنان أن تفضي الجولة الحالية إلى نتائج مماثلة للجولة السابقة التي عُقدت في روما خلال يوليو/تموز الماضي، وأسفرت عن إعلان أولى المناطق التجريبية في بلدات صريفا وفرون وزوطر الغربية.
مطالب بتوسيع المناطق التجريبية
إلى جانب بنت جبيل والخيام، يسعى لبنان إلى إدراج زوطر الشرقية ومناطق أخرى في قضاء النبطية ضمن المرحلة الثانية من المناطق التجريبية، في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية على عدد من القرى الواقعة ضمن ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
وأكدت مصادر رسمية أن الوفد اللبناني يضم هذه المرة دبلوماسيين وعسكريين وخبراء قانونيين وفنيين في ترسيم الحدود، بهدف التعامل مع مختلف الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات، والاستعداد لأي مقترحات أو عراقيل قد تبرز خلال الاجتماعات.
وشددت المصادر على أن بيروت تعول على الدور الأميركي للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ انسحابات متتالية من البلدات الجنوبية، ووقف العمليات العسكرية التي تشمل التجريف وتدمير المنازل، بما يهيئ الظروف لانتشار الجيش اللبناني وعودة السكان.
آلية الإشراف على المناطق التجريبية
وفيما يتعلق بالجهة التي ستتولى الإشراف على المناطق التجريبية، أوضحت المصادر أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، مشيرة إلى أن عدة دول، من بينها إيطاليا، أبدت استعدادها للمساهمة في هذه المهمة.
وأضافت أن لبنان يواصل اتصالاته الدولية للضغط من أجل تنفيذ الالتزامات الأمنية، بالتوازي مع استكمال خطته لحصر السلاح بيد الدولة، ودعم الجيش اللبناني، إلى جانب تنفيذ مشاريع لإصلاح البنية التحتية في الجنوب تمهيداً لإعادة الإعمار.
واشنطن: الأولوية لتنفيذ الاتفاق ونزع سلاح حزب الله
من جهتها، أعربت الولايات المتحدة عن أملها في تحقيق تقدم خلال محادثات روما، مؤكدة أن تنفيذ الاتفاق يتطلب استكمال الجوانب التقنية بما يضمن حماية المدنيين.
كما شددت وزارة الخارجية الأميركية على ضرورة نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية في جنوب لبنان، معتبرة أن ذلك يشكل أحد البنود الأساسية في اتفاق الإطار، في وقت أشارت فيه تقارير إسرائيلية إلى أن المباحثات ستشمل أيضاً ملفات الحدود البرية والبحرية، وتمويل إعادة إعمار جنوب لبنان، وعدداً من القضايا الأمنية والإنسانية.
وتأتي هذه الجولة في ظل استمرار التصعيد الميداني في جنوب لبنان، حيث شهدت الساعات الماضية قصفاً إسرائيلياً استهدف عدداً من البلدات الحدودية، وسط مخاوف من أن يؤثر التصعيد العسكري على مسار المفاوضات الجارية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعت مؤسسات وجمعيات إسلامية في مدينة ديار بكر التركية إلى المشاركة في استقبال قافلة فلسطين" التي انطلقت من مدينة سربرينيتسا في "البوسنة والهرسك" دعمًا للشعب الفلسطيني، ومن المقرر أن تصل إلى المدينة يوم السبت 8 آب ضمن جولتها عبر عدد من المدن التركية.
أوقفت فرنسا تشغيل ثلاثة مفاعلات نووية وخفضت إنتاج عدد آخر، في ظل موجة حر وجفاف غير مسبوقة أدت إلى انخفاض منسوب الأنهار وفرض قيود بيئية على استخدام المياه اللازمة لتبريد المفاعلات.
أعلن المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة "إسماعيل الثوابتة" أن قوات الاحتلال ارتكبت أكثر من أربعة آلاف خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تعكس استمرار العدوان وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.