السلطات السورية تعلن توقيف ضابط في نظام الأسد متهم بالإشراف على تصنيع أسلحة كيميائية
أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف العقيد السابق أحمد حبيب علي في محافظة اللاذقية، مشيرة إلى أنه كان مسؤولاً عن برنامج للأسلحة الكيميائية خلال عهد النظام البائد.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، أن وحدات تابعة لها نفذت عملية أمنية في محافظة اللاذقية أسفرت عن توقيف العقيد السابق أحمد حبيب علي، المنحدر من بلدة حرف المسيترة في ريف القرداحة.
وقالت الوزارة إن الموقوف شغل سابقاً منصب رئيس مركز الدراسات والبحوث العلمية خلال عهد النظام البائد، وكان مسؤولاً عن مستودعات غاز السارين وبرامج التصنيع الكيميائي في الوحدة (417).
وأضافت أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المتهم أشرف على تصنيع نحو 20 قنبلة محملة بغاز السارين، يزن كل منها 250 كيلوغراماً، وتقول السلطات إنها استُخدمت في هجمات استهدفت مدناً وبلدات سورية خلال عامي 2013 و2017.
وأكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات لا تزال جارية بهدف كشف وتوثيق جميع الجرائم المنسوبة إلى الموقوف، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي أعلن وزير الداخلية أنس خطاب، القبض على اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
صادق البرلمان الأوكراني على مشروع قانون يجيز اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع تركيا عام 2022، في خطوة تُعد محطة مهمة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومن المتوقع أن تسهم في تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات الثنائية.
حذر مكتب إعلام الأسرى من التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للأسيرات الفلسطينيات المريضات داخل سجن "الدامون"، نتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها سلطات الاحتلال، مؤكدًا أن عدداً منهن يعانين أمراضًا خطيرة تهدد حياتهن في ظل غياب العلاج والرعاية الصحية اللازمة.
أثار مقترح وزير الخارجية الأوكراني الأسبق، بوريس تاراسيوك، بتغيير اسم أوكرانيا إلى "روس" جدلاً، فيما قوبل برد ساخر من المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، التي اعتبرت أن المقترح يتناقض مع الخطاب الرسمي في كييف.
أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن بلاده سترحّل فوراً أي مواطن صهيوني يُكتشف وجوده على أراضيها، مشدداً على أن ماليزيا لا تعترف بإسرائيل، وذلك في أعقاب تقارير عن رصد إسرائيليين يحملون وثائق جنسية مزدوجة.