المستوطنون الصهاينة يشنون حملة اعتداءات جديدة على ممتلكات الفلسطينيين
نفذ مستوطنون، سلسلة اعتداءات فجر الأحد، على ممتلكات فلسطينية في منطقة واد الشاعر الواقعة بين مدينة سلفيت وقرية اللبن الشرقية، جنوب المحافظة.
وأفادت المصادر المحلية بإحراق المستوطنين منشآت تجارية، ومحاولة إحراق منزل وكراج، وتخريب مركبات وممتلكات خاصة.
كما أضرموا النار في مطعم وكافتيريا "روقان" المقابل لجامعة الزيتونة، تعود ملكيته لرئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس، ما أدى إلى احتراقه بالكامل وإلحاق خسائر مادية كبيرة.
وحاول المستوطنون إحراق منزل وكراج ميكانيك للفلسطيني ياسر رجا دراغمة من قرية اللبن الشرقية، بعد إشعال النيران في محيطهما، إلا أن الأهالي تصدوا لهم وأفشلوا محاولتهم قبل أن تمتد النيران إلى المنزل والكراج.
وفي اعتداء آخر، حطم المستوطنون مركبة تعود لعبد الله لامي من قرية سكاكا، أثناء وجوده داخلها برفقة زوجته وأطفاله، أثناء مروره بالمنطقة، ما تسبب بحالة من الرعب بين أفراد العائلة، دون أن تسجل إصابات.
وطالت الاعتداءات مكتب عقارات يعود لرجل أعمال من محافظة الخليل، حيث أقدم المستوطنون على تكسير محتوياته وإلحاق أضرار مادية كبيرة به.
وتتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية بشكل يومي، وتشمل اقتحام القرى والبلدات، والاعتداء المباشر على المزارعين والمتضامنين بالضرب والغاز، وإحراق الممتلكات والمركبات، وسرقة المواشي، وتجريف الأراضي الزراعية، تحت حماية جيش الاحتلال الصهيوني.
ومنذ 8 تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية عن مقتل 1173 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفاً وتهجير 33 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفرجت سلطات الاحتلال عن تسعة أسرى فلسطينيين من قطاع غزة، بوساطة وتنسيق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث نُقلوا مباشرة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة.
كشفت وزيرة النقل وعضو المجلس الوزاري الأمني الصهيوني "ميري ريغيف" أن حكومة الاحتلال نقلت بطاريات من منظومة القبة الحديدية إلى الإمارات خلال المواجهة العسكرية مع إيران، في خطوة تعكس مستوى التعاون العسكري بين الجانبين.
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" يُتوقع أن يجري زيارة إلى سوريا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
أفادت تقارير إعلامية باكستانية بأن الجولة المقبلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يُرجح أن تُعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أو في بلدة بورغنشتوك السويسرية.