أزمة الوقود تتفاقم في روسيا بعد هجمات أوكرانية على المصافي النفطية
تتزايد أزمة الوقود في روسيا عقب الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط ومنشآت الطاقة، حيث شهدت منطقة إيفانوفو طوابير طويلة للسيارات أمام محطات الوقود، وسط اضطرابات في الإمدادات بعد تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة.
تتفاقم أزمة الوقود في روسيا بعد الهجمات التي تشنها أوكرانيا على مصافي النفط الروسية باستخدام الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الوقود داخل البلاد.
وشهدت منطقة إيفانوفو اصطفاف سيارات لمسافات طويلة أمام محطات الوقود، في محاولة للحصول على الوقود وسط نقص متزايد في الإمدادات.
وأظهرت مشاهد من المنطقة طوابير ممتدة لمركبات تنتظر لساعات طويلة في محطات الوقود، في ظل صعوبات في تلبية الطلب المحلي.
وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على مصافي النفط الروسية ومنشآت التخزين والبنية التحتية للطاقة، ما انعكس سلبًا على قطاع الإمدادات داخل روسيا.
وتشير تقارير إلى أن بعض المناطق بدأت تعاني من انقطاعات في توافر الوقود نتيجة تصاعد هذه الضغوط.
ويرى خبراء أن استهداف منشآت الطاقة يفاقم الضغوط على الاقتصاد الحربي الروسي ويؤثر على قدرته التشغيلية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت تقارير عسكرية عن نظام إيراني جديد يُعرف باسم “شاهين-358”، يوصف بـ“اللغم الطائر”، يتميز بقدرته على نصب كمائن جوية واستهداف الطائرات المسيّرة والمروحيات، مع تكلفة منخفضة وقدرات تشغيل مرنة.
انتقد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، البيان المشترك الصادر عن اجتماع الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن إيران هي التي تضمن أمن مضيق هرمز منذ قرون، فيما ردّت طهران على البيان واعتبرته تدخليًا وتصعيديًا.
أعلنت إيران أنها نفذت ضربات ضد أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، رداً على ما وصفته بخرق الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار عبر هجوم جوي قرب سواحلها في مضيق هرمز.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم، عدداً من المداخل الرئيسية لبلدات وقرى شمال غرب رام الله، ما أدى إلى تقييد حركة الفلسطينيين والتسبب في عرقلة كبيرة لعمليات التنقل في المنطقة.