لبنان: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4243 شهيدًا و12186 جريحًا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المستمر منذ الثاني من آذار/ مارس إلى 4243 شهيدًا و12186 جريحًا، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات رغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة ضحايا الهجمات الصهيونية منذ الثاني من آذار/ مارس ارتفعت إلى 4243 شهيدًا و12186 جريحًا.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن 13 شخصًا استشهدوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما رفع إجمالي عدد الشهداء إلى 4243، فيما بلغ عدد الجرحى 12186.
وكانت الوزارة قد أعلنت في بيان صدر قبل يوم واحد أن عدد الشهداء بلغ 4230.
وكان جيش الاحتلال قد بدأ في الثاني من آذار/ مارس شن غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان، ترافقت مع احتلال عدد من المناطق.
من جانبها، أعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين بسبب المواجهات تجاوز مليون شخص.
وفي 24 نيسان/ أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان والكيان المحتل، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 نيسان/ أبريل لمدة عشرة أيام، لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
وفي وقت لاحق، توصل الطرفان، خلال الجولة الثالثة من المباحثات التي جرت بوساطة أمريكية يومي 14 و15 أيار/ مايو، إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا إضافية اعتبارًا من 17 أيار/ مايو. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت تقارير عسكرية عن نظام إيراني جديد يُعرف باسم “شاهين-358”، يوصف بـ“اللغم الطائر”، يتميز بقدرته على نصب كمائن جوية واستهداف الطائرات المسيّرة والمروحيات، مع تكلفة منخفضة وقدرات تشغيل مرنة.
انتقد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، البيان المشترك الصادر عن اجتماع الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن إيران هي التي تضمن أمن مضيق هرمز منذ قرون، فيما ردّت طهران على البيان واعتبرته تدخليًا وتصعيديًا.
أعلنت إيران أنها نفذت ضربات ضد أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، رداً على ما وصفته بخرق الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار عبر هجوم جوي قرب سواحلها في مضيق هرمز.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم، عدداً من المداخل الرئيسية لبلدات وقرى شمال غرب رام الله، ما أدى إلى تقييد حركة الفلسطينيين والتسبب في عرقلة كبيرة لعمليات التنقل في المنطقة.