كوريا الشمالية تختبر أسلحة جديدة بينها راجمات صواريخ ورؤوس حربية لصواريخ باليستية
أعلنت كوريا الشمالية إجراء اختبارات لعدد من الأسلحة الجديدة، شملت راجمات صواريخ متعددة، ورؤوسًا حربية مخصصة للصواريخ الباليستية التكتيكية، إلى جانب اختبار دقة إصابة الصواريخ بعيدة المدى، وذلك بحضور الزعيم كيم جونغ أون.
أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية (KCNA) بأن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أشرف على اختبارات لعدد من الأسلحة الجديدة، تزامنًا مع الذكرى السنوية لاندلاع الحرب الكورية (1950-1953).
وشملت الاختبارات راجمات صواريخ متعددة، ورؤوسًا حربية مخصصة للصواريخ الباليستية التكتيكية، إضافة إلى تقييم قدرة الصواريخ بعيدة المدى على إصابة أهدافها بدقة.
وأعرب كيم جونغ أون عن رضاه عن نتائج الاختبارات، معتبرًا أنها تؤكد إحراز تقدم مهم في تكنولوجيا التسليح، وقال: "سنجعل أعداءنا يدركون في أقرب وقت ممكن أن جميع وسائل الضرب بعيدة المدى لدينا قد استُبدلت بنسخ مطورة".
وأضافت الوكالة أن الأسلحة التي خضعت للاختبار تُعد من "الأسلحة المهمة" ضمن مشروع تحديث الترسانة العسكرية ومنظومات الصواريخ في كوريا الشمالية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت تقارير عسكرية عن نظام إيراني جديد يُعرف باسم “شاهين-358”، يوصف بـ“اللغم الطائر”، يتميز بقدرته على نصب كمائن جوية واستهداف الطائرات المسيّرة والمروحيات، مع تكلفة منخفضة وقدرات تشغيل مرنة.
انتقد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، البيان المشترك الصادر عن اجتماع الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن إيران هي التي تضمن أمن مضيق هرمز منذ قرون، فيما ردّت طهران على البيان واعتبرته تدخليًا وتصعيديًا.
أعلنت إيران أنها نفذت ضربات ضد أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، رداً على ما وصفته بخرق الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار عبر هجوم جوي قرب سواحلها في مضيق هرمز.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم، عدداً من المداخل الرئيسية لبلدات وقرى شمال غرب رام الله، ما أدى إلى تقييد حركة الفلسطينيين والتسبب في عرقلة كبيرة لعمليات التنقل في المنطقة.