1298انتهاكًا في الضفة الغربية خلال أسبوع.. استشهاد 4 فلسطينيين وتصاعد اعتداءات المستوطنين
كشف مركز المعلومات الفلسطيني "معطى" أن قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين ارتكبوا 1298 انتهاكًا في الضفة الغربية خلال الفترة من 19 إلى 25 حزيران/ يونيو، ما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة العشرات واعتقال أكثر من 150 آخرين، وسط تصاعد عمليات الاقتحام والهدم والاعتداءات على الممتلكات.
رصد مركز معلومات فلسطين "معطى" تصاعدًا في انتهاكات قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين في الضفة الغربية، حيث وثّق 1298 انتهاكًا خلال الفترة الممتدة من 19 حتى 25 حزيران/يونيو 2026.
وأوضح المركز أن الانتهاكات أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة 33 آخرين، إلى جانب تسجيل 151 حالة اعتقال واحتجاز، فيما نفذت قوات الاحتلال 276 اقتحامًا لمناطق مختلفة في الضفة الغربية.
وبيّن التقرير أن الاحتلال هدم ودمّر 51 منزلًا ومنشأة وممتلكات، ونفذ 230 مداهمة للمنازل، كما سجل 327 حالة تضييق على الحواجز العسكرية، و37 عملية إغلاق للطرق والمناطق، إضافة إلى 48 حادثة إطلاق نار.
وأشار مركز معلومات فلسطين "معطى" إلى توثيق 110 اعتداءات ونشاطات استيطانية نفذها المستوطنون، فضلًا عن 21 اعتداءً ومصادرةً للممتلكات، و9 انتهاكات بحق المقدسات، إلى جانب حالة واحدة لقمع مظاهرة، في إطار التصعيد المتواصل الذي يستهدف الفلسطينيين وأراضيهم ومقدساتهم في الضفة الغربية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت تقارير عسكرية عن نظام إيراني جديد يُعرف باسم “شاهين-358”، يوصف بـ“اللغم الطائر”، يتميز بقدرته على نصب كمائن جوية واستهداف الطائرات المسيّرة والمروحيات، مع تكلفة منخفضة وقدرات تشغيل مرنة.
انتقد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، البيان المشترك الصادر عن اجتماع الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن إيران هي التي تضمن أمن مضيق هرمز منذ قرون، فيما ردّت طهران على البيان واعتبرته تدخليًا وتصعيديًا.
أعلنت إيران أنها نفذت ضربات ضد أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، رداً على ما وصفته بخرق الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار عبر هجوم جوي قرب سواحلها في مضيق هرمز.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم، عدداً من المداخل الرئيسية لبلدات وقرى شمال غرب رام الله، ما أدى إلى تقييد حركة الفلسطينيين والتسبب في عرقلة كبيرة لعمليات التنقل في المنطقة.