مشروع "الخيط الأحمر" يهدد الزراعة شرق طوباس ويعزز السيطرة على الأغوار
يحذر مزارعون ومسؤولون محليون فلسطينيون من تداعيات مشروع يُعرف باسم "الخيط الأحمر" يُنفذ شرق مدينة طوباس في الأغوار الشمالية، مؤكدين أنه أدى إلى تدمير مساحات زراعية واسعة وقطع خطوط المياه، ويهدف إلى تشديد السيطرة على المنطقة وتقويض الوجود الفلسطيني فيها.
تشهد المناطق الواقعة شرق مدينة طوباس في الأغوار الشمالية من الضفة الغربية أعمالًا متواصلة ضمن مشروع يُعرف باسم "الخيط الأحمر"، وسط تحذيرات فلسطينية من آثاره الخطيرة على القطاع الزراعي والحياة المعيشية للسكان.
ويقول مزارعون فلسطينيون إن عمليات الحفر والتجريف التي تنفذها الآليات في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة تسببت في تضرر آلاف الدونمات المزروعة، بعدما أدت إلى قطع وتدمير خطوط المياه التي تعتمد عليها الأراضي الزراعية، ما تسبب في جفاف المحاصيل وتراجع الإنتاج بشكل حاد.
وأوضح المزارعون أن حقول الزيتون والخضروات ومحاصيل الأعلاف تعرضت لخسائر كبيرة نتيجة انقطاع المياه، فيما أدى شق طريق عسكري وإقامة مسار فاصل ضمن المشروع إلى تجزئة الأراضي الزراعية وفصل أجزاء واسعة منها عن محيطها الطبيعي.
من جانبهم، أكد مربو الماشية في المنطقة أن تقلص المراعي وصعوبة الوصول إلى مصادر المياه أجبر العديد منهم على تقليص أعداد قطعانهم، ما انعكس سلبًا على مصادر رزقهم.
وترى جهات محلية أن المشروع يشكل تهديدًا مباشرًا لمقومات الحياة الزراعية في المنطقة، محذرة من أنه قد يؤدي إلى إضعاف الوجود الفلسطيني في الأغوار من خلال عزل الأراضي وتقليص إمكانات الاستفادة منها.
وبحسب معطيات محلية، يمتد المشروع على طول يقارب 22 كيلومترًا عبر طريق عسكري وخط فاصل، ويؤدي إلى عزل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، إضافة إلى ربط مناطق استيطانية ببعضها البعض، بما يغير من الواقع الجغرافي للمنطقة.
ويحذر سكان المنطقة من أن الأضرار الحالية قد لا تكون سوى بداية لتداعيات أكبر، مؤكدين أن استكمال المشروع سيؤدي إلى تحويل المناطق الزراعية في طوباس ومحيطها إلى نطاق زراعي يتقلص بصورة متواصلة، ما يهدد مستقبل النشاط الزراعي والحياة الاقتصادية للسكان الفلسطينيين في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اتفقت دول مجموعة السبع خلال قمتها الأخيرة على تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا، بما يشمل أنظمة دفاع جوي وصواريخ اعتراضية وقدرات تسليحية بعيدة المدى، في حين لم تشهد القمة إعلان مبادرات دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب، ما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الخطوات على مسار النزاع.
عقد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اجتماعًا مع سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، في العاصمة الروسية موسكو، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
بحث نائب وزير الخارجية التركي السفير "كولاكلكايا" مع نائب رئيس الوزراء اللبناني "متري" العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة.
تواصلت الغارات الصهيونية على مناطق في جنوب لبنان رغم الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار، فيما أعلن حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي على مواقع الاحتلال.