إيران تعلن استخدام صواريخ "خيبر شكن" و"عماد" و"قدر-F" في هجمات على أهداف إسرائيلية
أفادت مصادر إيرانية بأن الهجمات الأخيرة على أهداف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة نُفذت باستخدام جيل جديد من الصواريخ الباليستية، بينها "خيبر شكن" و"عماد" و"قدر-F"، مؤكدة أن العمليات حققت أهدافها بالكامل، كما حذرت طهران من استهداف منشآت الطاقة المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية الإيرانية.
أعلنت وحدة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن الهجمات العسكرية والأمنية والسيبرانية التي نُفذت خلال الليلة الماضية ضد أهداف في الأراضي الفلسطينية المحتلة حققت نتائج كبيرة، مؤكدة أن العمليات انتهت بـ"نجاح كامل".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن جهاز استخبارات الحرس الثوري وصف نتائج العمليات بأنها وجهت ضربات سريعة ومؤثرة للأهداف المحددة، مؤكداً استمرار ما سماه "نهج الردع والمواجهة".
وفي سياق متصل، كشف مصدر عسكري إيراني مطلع أن القوات الإيرانية استخدمت في الهجمات الأخيرة الجيل الجديد من صواريخ "خيبر شكن" الباليستية، موضحاً أن الصاروخ يتمتع بقدرات عالية تمكنه من بلوغ سرعة تقارب تسعة أضعاف سرعة الصوت خلال المرحلة النهائية من التحليق وقبل إصابة الهدف.
وأضاف المصدر أن هذه الخصائص تجعل اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، مثل منظومتي "ثاد" و"آرو"، أكثر صعوبة مقارنة بالصواريخ التقليدية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الهجمات التي نُفذت اليوم شملت أيضاً استخدام صواريخ "عماد" و"قدر-F" إلى جانب صواريخ "خيبر شكن"، في إطار عمليات عسكرية متزامنة استهدفت مواقع مختلفة.
وفي تحذير جديد، قال مصدر عسكري آخر: "إن استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران قد يدفع القوات المسلحة الإيرانية إلى توسيع قائمة أهدافها لتشمل منشآت النفط والغاز المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما في المنطقة".
وأضاف أن الشركات النفطية ومنشآت الطاقة التي تضم مساهمين أمريكيين أو إسرائيليين قد تُعتبر أهدافاً مشروعة من وجهة النظر الإيرانية إذا استمرت الهجمات على المصالح الإيرانية.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق إطلاق عملية عسكرية أطلق عليها اسم "عملية النصر"، مؤكداً أن قواته الجوية الفضائية استهدفت مواقع ومنشآت مهمة داخل قاعدتي نيفاتيم وتل نوف الجويتين التابعتين للاحتلال.
وأوضح الحرس الثوري أن العملية جاءت رداً على هجمات صاروخية إسرائيلية استهدفت مواقع رادارية في ثلاث مناطق داخل إيران، مشيراً إلى أن العملية أُهديت إلى من وصفهم بـ"شهداء حرب الأيام الاثني عشر".
كما أكد أن جميع الوحدات القتالية والعملياتية الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ عمليات واسعة النطاق على مختلف الجبهات إذا استدعت الظروف ذلك.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تبادل الهجمات بين الجانبين، حيث أعلنت إيران تنفيذ ضربات صاروخية رداً على هجوم إسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما واصلت قوات الاحتلال تنفيذ غارات على أهداف متعددة داخل الأراضي الإيرانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن قوات الاحتلال أوقفت هجماتها على إيران بطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتواصل فيه التهديدات المتبادلة والتصعيد العسكري في المنطقة، خصوصًا في لبنان.
تبرعت الطالبة "رحيمة أفسر غول" الحاصلة على المركز الأول في قضاء جيلان بينار بولاية شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، بأول منحة دراسية ستحصل عليها لصالح الأيتام في قطاع غزة.
أعلنت وكالة إلكا للأنباء (İLKHA) إطلاق تطبيقها الجديد للهواتف الذكية، في خطوة تهدف إلى توسيع حضورها في مجال النشر الرقمي وتسهيل وصول المستخدمين إلى الأخبار والمحتوى الإعلامي.