تفاقم التصدعات داخل قوات الدعم السريع في السودان
تشهد الساحة السودانية تطورات لافتة مع تزايد الانشقاقات في صفوف قوات الدعم السريع، ما يثير تساؤلات جدية حول تماسك هذه القوة واحتمالات تفككها من الداخل، في ظل استمرار الحرب الأهلية في البلاد.
وبرزت خلال الفترة الأخيرة حالات انشقاق على مستوى قيادات عليا داخل قوات الدعم السريع، التي كانت تحاول في السابق الظهور ككيان موحد، إلا أن خروج قادة بارزين من صفوفها، والتحاق بعضهم بالجيش السوداني، يعكس تحوّل الأزمة من حالات فردية إلى مشكلة بنيوية داخل التنظيم.
وفي أحدث هذه التطورات، انضم أحد القادة برتبة جنرال، إلى جانب وحدات تابعة له، إلى صفوف الجيش، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على تصاعد حدة الأزمة الداخلية.
كما تم توظيف هذه الخطوة سياسيًا وعسكريًا من قبل رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في رسالة واضحة حول توازنات القوى.
ويرى محللون أن هذه الانشقاقات تكشف عن أزمة عميقة داخل قوات الدعم السريع، ترتبط بولاءات قبلية وصراعات على تقاسم النفوذ، كانت كامنة منذ فترة طويلة، لكنها بدأت الآن بالظهور بشكل علني. كما يشيرون إلى أن الخلافات داخل القيادة باتت تنعكس مباشرة على الميدان، ما يضعف من مفهوم "القيادة المركزية" داخل القوة.
وتُعد مغادرة قيادات عليا ضربة مؤثرة من حيث المعنويات والقدرات العسكرية، خاصة مع انتقال عناصر تمتلك خبرة ومعدات إلى جانب الجيش، ما قد يساهم في تغيير موازين القوى.
من جهته، يستفيد الجيش السوداني من هذه التطورات ليس فقط عسكريًا، بل أيضًا نفسيًا، حيث يؤدي تراجع صورة قوات الدعم السريع كقوة موحدة إلى إضعافها أمام بقية الفاعلين في الميدان.
وبحسب خبراء، فإن هذه المستجدات تجعل الصراع في السودان أكثر تعقيدًا، إذ لم يعد يقتصر على مواجهة بين طرفين، بل بات يتضمن أيضًا صراعات داخلية ضمن قوات الدعم السريع نفسها، ما قد يسرّع من وتيرة الأحداث أو يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر طولًا وغموضًا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عدم مشاركته في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا المقرر عقده في بولندا، في خطوة تأتي على خلفية أزمة دبلوماسية متصاعدة بين كييف ووارسو، بينما ستمثل أوكرانيا في المؤتمر رئيسة الوزراء، يوليا سفيريدينكو.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية هاتاي التركية تنفيذ أنشطتها الإغاثية، حيث وزعت مساعدات غذائية على الأيتام والأسر المحتاجة في قضاء إسكندرون، بدعم من أهل الخير والمتبرعين.
أعلنت إيران وسلطنة عُمان عزمهما تشكيل فريق عمل مشترك لبحث مستقبل إدارة مضيق هرمز، مؤكّدتين التزامهما بضمان أمن الملاحة الدولية في الممر البحري الحيوي واحترام الحقوق السيادية للدول المطلة عليه.
اتهمت الأمم المتحدة جيش ميانمار بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 702 مدني خلال الفترة الممتدة بين آب 2025 وكانون الثاني 2026، داعية إلى إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية ووقف إمدادات السلاح إلى البلاد.