واشنطن تستضيف اجتماعاً لبحث خطة السلام لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا
عقدت وفود من أوكرانيا والولايات المتحدة اجتماعاً في ولاية فلوريدا لمناقشة خطة السلام التي تهدف إلى إنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية.
عُقد في ولاية فلوريدا الأمريكية اجتماع بين وفود الولايات المتحدة وأوكرانيا لبحث خطة السلام الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا. وشارك في الاجتماع من الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وقال روبيو في تصريحاته إن الخطة لا تهدف فقط إلى وضع حدّ للحرب، بل تضمن أيضاً بقاء أوكرانيا دولة مستقلة وذات سيادة. ومن جانبه أوضح أولكساندر بيفز، مستشار مكتب الرئاسة الأوكرانية، أن بنود الخطة الأمريكية التي كانت تضم 28 مادة قد خضعت لتعديلات بعد جولة مفاوضات جنيف، مؤكداً أن "أي اعتراض أوكراني لم يتم تجاهله".
كما أكد رستم أوميروف، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكرانيةsı، أن المحادثات التي انطلقت سابقاً في جنيف انتقلت الآن إلى الولايات المتحدة لاستكمال العمل على الخطة، مشيراً إلى أنه على تواصل مستمر مع الرئيس فولوديمير زيلنسكي. وأضاف أن هدف المحادثات هو الوصول إلى "سلام حقيقي وضمانات أمنية ثابتة" لصالح أوكرانيا.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الدولية المتواصلة لوقف النزاع المستمر منذ أكثر من عامين، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات من صيغة نهائية لخطة السلام. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تتواصل في العاصمة مانيلا احتجاجات شارك فيها الآلاف تنديدًا بوجود شبهات فساد في الميزانيات المخصّصة لمشاريع السيطرة على الفيضانات.
بدأ أكثر من 6 ملايين ناخب في هندوراس الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد لمدة 4 سنوات، إلى جانب انتخاب نواب البرلمان المحلي وبرلمان أميركا الوسطى ورؤساء البلديات.
استقبل الرئيس الإيراني مسعود بیزشكيان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في العاصمة طهران، ضمن زيارته الرسمية. ولم تُفصح وزارة الخارجية التركية عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين الجانبين.
أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الهجمات الصهيونية المتكررة على الأراضي السورية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة سوريا وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها.