روسيا تعلن السيطرة على بلدة جديدة في دونباس وتكبد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دخلت بلدة "غريشينو" في دونيتسك ضمن منطقة دونباس، مؤكدة تنفيذ ضربات على مواقع تجهيز وإطلاق الطائرات الأوكرانية المسيّرة، إضافة إلى استهداف منشآت عسكرية ومراكز انتشار للقوات الأوكرانية والمرتزقة.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات من الجيش الروسي تمكنت من السيطرة على بلدة غريشينو الواقعة في جمهورية دونيتسك الشعبية ضمن منطقة دونباس، مؤكدة أن التقدم العسكري جاء في إطار العمليات البرية المتواصلة ضد القوات الأوكرانية.
ووفق البيان، نفذت القوات الروسية سلسلة ضربات دقيقة استهدفت مواقع تجهيز وإطلاق الطائرات الأوكرانية المسيّرة بعيدة المدى، إضافة إلى توجيه هجمات على منشآت عسكرية وصناعية تابعة لأوكرانيا، ومخازن وقود، و143 موقعًا قالت إنها أماكن انتشار مؤقت للقوات الأوكرانية و"المرتزقة الأجانب".
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن العمليات العسكرية خلال الساعات الـ24 الأخيرة أسفرت عن تحييد نحو 1030 جنديًا أوكرانيًا، إلى جانب تدمير مركبتين مدرعتين وعدد من راجمات الصواريخ.
كما أكدت أن القوات الجوية التكتيكية والطائرات المسيّرة ووحدات الصواريخ والمدفعية شاركت في تنفيذ الضربات، التي استهدفت مواقع مختلفة للجيش الأوكراني في عدة محاور قتالية.
ويأتي الإعلان الروسي ضمن سلسلة تقارير يومية عن التقدم الميداني في دونباس، في وقت تستمر فيه المعارك العنيفة بين الجانبين على أكثر من جبهة شرقي أوكرانيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نددت روسيا بالهجوم الذي استهدف سفينتي KAIROS و VIRAT في البحر الأسود، واعتبرته "عملاً إرهابياً" مرتبطاً بمحاولات عرقلة الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة الأوكرانية.
عقدت وفود من أوكرانيا والولايات المتحدة اجتماعاً في ولاية فلوريدا لمناقشة خطة السلام التي تهدف إلى إنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية.
ذكرت وكالة أكسيوس أن الولايات المتحدة تأمل في التوصل إلى تفاهم مع أوكرانيا بشأن القضايا الأكثر حساسية في خطة السلام — وهي ملف الأراضي والضمانات الأمنية — خلال اجتماع مرتقب في فلوريدا في 30 نوفمبر.
التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان برئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في طهران، حيث ناقشا آخر التطورات الإقليمية ومسار العلاقات الثنائية وملفات التعاون المشترك.