بريطانيا.. تصاعد دعوات الانفصال في 3 أقاليم
تواجه المملكة المتحدة ضغوطا متزايدة تهدد تماسكها، مع تصاعد التحركات المطالبة بالانفصال في اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية، وسط مؤشرات على اتساع النقاش حول مستقبل الاتحاد، في وقت أبدى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده لتوحيد إيرلندا.
تواجه المملكة المتحدة اختبارا سياسيا غير مسبوق، بعدما أطلق قادة اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية مسارا مشتركا يدعم حق شعوبهم في تقرير مستقبلها، مع توجه لطرح خيار الاستقلال عبر استفتاءات شعبية.
وتأتي الخطوة للمرة الأولى بالتزامن مع وجود حكومات في الأقاليم الثلاثة يقودها سياسيون مؤيدون للانفصال، وسط دعوات لإعادة النظر في النموذج السياسي والاقتصادي الذي تديره لندن وتعزيز العلاقات مع أوروبا تحسبا لمرحلة ما بعد المملكة المتحدة.
وتزامن التصعيد مع دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفكرة توحيد إيرلندا، وهو ما أثار انتقادات في بريطانيا، بينما أكدت الحكومة البريطانية تمسكها بوحدة المملكة.
وبينما تصر لندن على عدم طرح استفتاء جديد في اسكتلندا حاليا لغياب توافق واضح، تتيح اتفاقية الجمعة العظيمة في إيرلندا الشمالية إجراء تصويت على الوحدة إذا توافرت مؤشرات على إمكانية نجاحه.
ومع عودة ملف الاستقلال إلى الواجهة واجتماع ثلاث قيادات مؤيدة للانفصال لأول مرة، تتزايد الضغوط على وحدة المملكة المتحدة، التي تواجه أحد أكثر الاختبارات حساسية منذ عقود. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر جليك، أن تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان خلال زيارته إلى ريزة لا تحمل أي إشارة إلى إجراء انتخابات مبكرة، مشددًا على أن الانتخابات ليست مطروحة ضمن أجندة تركيا الحالية.
التقى رئيس حزب الهدى زكريا يابيجي أوغلو بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اجتماع عُقد بمقر حزب العدالة والتنمية، بحضور عدد من قيادات الحزبين.
اجتمع سفيرا لبنان والاحتلال الصهيوني لدى واشنطن في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، لبحث ترتيبات المناطق التي يُفترض أن تنسحب منها قوات الاحتلال الصهيوني وانتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب إمكانية توسيع نطاق تلك المناطق، وذلك في ظل جمود المفاوضات بين الجانبين.