وزير الخارجية التركي: الرئيس أردوغان سيزور سوريا في المستقبل القريب
قال وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" إن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" يعتزم زيارة سوريا خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن العلاقات بين أنقرة ودمشق شهدت تطورًا كبيرًا خلال العامين الماضيين، ومشددًا على أهمية تنفيذ التفاهمات الأمنية على الأرض.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده "فيدان" مع وزير الخارجية السوري "أسعد حسن الشيباني" في ختام زيارة دبلوماسية أجراها إلى سوريا.
وأشار "فيدان" إلى أن العلاقات التركية السورية شهدت خلال العامين الماضيين زخمًا كبيرًا، موضحًا أن سوريا دخلت مرحلة جديدة في علاقاتها ليس مع تركيا فحسب، وإنما مع مختلف دول العالم.
وأضاف أن الانتقال من سوريا السابقة إلى سوريا الجديدة شكّل عاملًا مهمًا لتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة، لافتًا إلى أن الحكومة السورية بذلت جهودًا كبيرة لتطوير التعاون مع دول الجوار في مختلف المجالات.
وأعرب عن ارتياحه للتقدم الذي حققته سوريا في معالجة آثار السنوات الماضية، قائلًا إن الحروب الدائرة في المنطقة ستنتهي تدريجيًا كما انتهت الحرب في سوريا.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، كشف "فيدان" أن زيارة "أردوغان" إلى سوريا باتت قيد التخطيط، مؤكدًا أن هذه الزيارة المرتقبة أعطت أهمية إضافية للاتصالات التي أجراها خلال وجوده في دمشق.
كما رحب بإعلان قوات سوريا الديمقراطية حل نفسها، معتبرًا الخطوة مهمة، ودعا إلى ترجمة القرار عمليًا على الأرض من دون تأخير.
وأكد الوزير التركي أن سوريا حققت تقدمًا في عدد من الملفات، وفي مقدمتها الاقتصاد، مشيرًا كذلك إلى إغلاق الملف النووي السوري.
وفي حديثه عن الاحتلال الصهيوني، اعتبر "فيدان" أن سياساته شكلت أكبر عائق أمام التقدم في مكافحة الإرهاب، موضحًا أن الهجمات التي شنها الاحتلال أضرت بجهود التعاون المشترك، وهدفت إلى زعزعة استقرار سوريا.
واتهم الوزير التركي الاحتلال بدعم تنظيمات إرهابية، بينها تنظيم داعش، وقال إن أنقرة تدرك وجود دور للاحتلال في حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الدور لم يعد موضع إنكار.
وأكد أن تركيا تتمنى أن تستعيد سوريا سيادتها بصورة كاملة وأن تصبح دولة مستقرة وقادرة على إنتاج الاستقرار لجيرانها.
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح "فيدان" أن تعزيز الشراكات بين رجال الأعمال الأتراك والسوريين كان من أبرز الملفات التي حظيت باهتمام خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى وجود طلب كبير على التعاون والاستثمار بين البلدين.
وقال إن أنقرة تعمل على تهيئة البنية التحتية والبيئة المناسبة أمام هذه الشراكات، لافتًا إلى أن الصناعيين الأتراك أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالسوق السورية، كما أن السوريين الذين عاشوا في تركيا لأكثر من عقد راكموا شبكات وعلاقات يمكن أن تسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتطرق "فيدان" إلى سياسات الاحتلال في المنطقة، معتبرًا أن من أهدافها عرقلة إقامة الدولة الفلسطينية ومنع دول إسلامية مثل الأردن ومصر من تحقيق الاستقرار والقوة.
وأضاف أن الاحتلال يبذل جهودًا لإبقاء المنطقة في حالة من عدم الاستقرار، مؤكدًا أن السلام والازدهار يمكن أن يتسعا للجميع إذا التزم كل طرف بحدوده.
وأشار إلى أن حرب غزة أظهرت بوضوح النهج القائم على استخدام العدوان تجاه المنطقة بأكملها، محذرًا من أن أي خطوات تستهدف زعزعة استقرار سوريا ستنعكس على المنطقة برمتها.
ودعا "فيدان" المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاحتلال عن مواصلة سياساته التي وصفها بالخاطئة، والعمل على دفعه إلى تغيير هذا المسار. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال المتحدث باسم حزب الهدى والنائب عن ولاية بطمان، سركان رامانلي: "إن المشكلات التي تواجه تركيا تعود إلى تيارات فكرية ذات منشأ غربي"، داعياً إلى العودة إلى القيم الحضارية الإسلامية، ومؤكداً أن القضية الكردية لا يمكن حلها بالسلاح والعنف.
زار رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو، بيت العزاء المقام في قضاء جيهان بولاية أضنة، لتقديم التعازي إلى عائلة أوزباي في وفاة والد اثنين من قيادات الحزب.
واصل جيش الاحتلال الصهيوني هجماته على عدد من المدن والبلدات في جنوب لبنان، مستهدفاً المنازل والبنية التحتية، فيما شهدت بلدة المنصوري نحو 30 هجوماً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.